في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.


سيرة، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن أهل البيت (ع)
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com
الله ـ محمد


أسماء الله الحسنى


محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2


فاطمة الزهراء 3


الحسن المجتبى 4


الحسين الشهيد 5


علي السجاد 6


محمد الباقر 7


جعفر الصادق 8


موسى الكاظم 9


علي الرضا 10


محمد الجواد 11


علي الهادي 12


الحسن العسكري 13


محمد المهدي 14



شاطر | 
 

 من قصائد دعبل بن علي الخزاعي في أهل البيت(ع)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: من قصائد دعبل بن علي الخزاعي في أهل البيت(ع)   الجمعة أبريل 19, 2013 7:29 pm

من قصائد دعبل بن علي الخزاعي في أهل البيت(ع):

عـن يحيى بن أكثم قال: إن المأمون أقدم دعبل رحمه الله وآمنه
على نفسه فلما مثل بين يديه وكنت جالسا بين يدي المأمون فقال له:
أنشدني قصيدتك" الرائية " فجحدها دعبل وأنكر معرفتها، فقال له: لك
الأمان عليها كما أمنتك على نفسك. فأنشده:
تأسفــت جارتـي لما رأت زوري
وعـدت الحلم ذنبا غـير مغتفـــر
ترجو الصبى بعـد ما شابت ذوائبها
وقد جـرت طلقا في حلية الكبر
أجارتي إن شيب الرأس يعلمني
ذكر المعاد وأرضاني عـن القـدر
لو كنت أركن للدنيا وزينتها
إذا بكيت على الماضين من نفر
أخنى الزمان على أهلي فصدعهم
تصدع الشيب لاقى صدمة الحجر
بعض أقام وبعض قد أصاربه
داعي المنية والباقي على الأثر
أما المقيـم فأخـشى أن يفارقـني
ولست أوبة مـن ولى بمـنتـظــر
أصبحت أخبر عـن أهلي وعن ولدي
كحاكم قص رؤيا بعد مُدَّكـرِ
لولا تشاغل عيني بالأولى سلفوا
من أهل بيت رسول الله لم أقـر
وفي مواليك للحرين مشغلة
مـن أن تبيت لمشغول عـلى أثــر
كـم مـن ذراع لهم بالطـف بائنة
وعـارض بصعيد الترب منعـفـــر
أمـسـى الحسـين ومسـراهم لمقتله
وهـم يقولون: هذا سيـد البشـر
يا أمة السوء ما جازيت أحمد في
حسن البلاء عـلى التنزيل والســور
خلفتموه على الأنباء حين مضى
خلافة الذئـب في إنفاد ذي بقــر

قال يحيى: وأنفذني المأمون في حاجة فقمت فعدت إليه وقد انتهى
إلى قوله:
قتـلا وأســـــــرا وتخــويفا ومنهـبة
فعل الغـــزاة بأرض الـروم والخزر
قوم قتلتم على الاسلام أولهم
حتى إذا استمكنوا جازوا عـلى الكفـر
أبناء حــرب ومـروان وأســرتهـم
بنو معـيـط ولاة الحقــد والزعـــــر
إربع بطوس على قبر الزكي بها
إن كنت تربع من دين على وطر
قبران في طـوس خير الناس كـلهـم
وقبر شرهم هذا مـن العبـر
ما ينفع الرجس من قبر الزكي ولا
عـلى الزكي بقرب الرجس من ضـرر
هيهات كل أمرء رهن بما كسبت
له يداه فخذ ما شئت أو فــذر(1)
وقال في رثاء الإمام الحسين عليه السلام:
أتـسـكـب دمع العـــين بالعــــــبرات
وبـت تـقـاسـي شـــدة الزفـــــــرات
وتـبـكي لآثار لآل محمـد
فقـد ضاق منـك الصـــدر بالحســرات
ألا فابكهـم حـقـا وبـل عـليهـــم
عـيونا لريـب الدهـر مـنسـكبـات
ولا تنس في يوم الطفوف مصابهم
وداهية من أعظم النكبات
سقى الله أجداثا على أرض كربلا
مـرابيع أمطار مـن المـزنـات
وصلي على روح الحسين حبيبه
قتيلا لـدى النهرين بالفـلـوات
قتيـلا بـلا جــــــرم فجعنا بفقـده
فــريدا يـنـادي: أيـن أيـن حماتـي
أنا الظامئ العطشان في أرض غربة
قتيلا ومظلوما بغير ترات
وقد رفعوا رأس الحسين على القنا
وساقوا نساء ولها خـفـــرات
فـقـل لابـن سعــد: عـذب الله روحه
ستـلقـى عــذاب النار باللعنات
سأقـنت طول الدهـر ما هبـت الصبا
وأقـنت بالآصــال والغــدوات
عـلى معشر ضلوا جميعا وضيعوا
مقال رسـول الله بالشبهـات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الأغاني 18 ص 33، 38، 39، 42.

ويمدح الإمام علي بن أبي طالب(ع) ويذكر تصدقه خاتمه للسائل
في الصلاة و نزول قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون). فيه بقوله:
نطـق القــــــــــرآن بفضــل آل محمـد
وولاية لعـليه لـم تجحـــــــــد
بولاية المخـتار مـن خير الـذي
بعـــد النبي الصادق المتــــــودد
إذ جاءه المسكـــين حال صلاته
فامتـد طـــوعا بالذراع وباليد
فتناول المسكـين منه خـاتما
هبة الكـــريم الأجود ابـن الأجود
فاخـتـصه الرحمــن فـي تـنـــزيله
مــن حـاز مثـل فخـاره فـليعـــــدد
إن الإلـه ولـيـكـــــم ورســــــوله
والمؤمنــــين فـمـن يـشـأ فـليجحــــــد
يكــن الإلـه خصيمـه فـيهـا غـــــــــدا
والله ليس بمخلف في الموعـــد
وله يمدح أمير المؤمنينعلي بن أبي طالب (ع):
سـقــيا لبيعة أحـمـد ووصــيـه
أعــنـي الإمـام ولينـا المحــســــــودا
أعــنـي الـذي نـصــــر النبـي محمـدا
قبـل البــرية ناشــئـا ووليـدا
أعني الذي كشف الكروب ولم يكن
في الحرب عند لقائه رعديـدا
أعــني الموحــد قبـل كل موحــــد
لا عابــــدا وثـنا ولا جـلمـــودا
وله يرثي الإمام الحسين شهيد الطف سلام الله عليه:
إن كـنت محـزونا فمالك تــــــرقد
هـلا بكيـت لـمن بـكـاه محمد
هـلا بكيـت عـلى الحســين وأهله
إن البكاء لمثـلهـم قـد يحمــد
لتضعضع الاسلام يوم مصابه
فالجـود يبكي فقـده والسـؤدد
فلقـد بكته فـي السـمـاء مـلائـك
زهــــر كـــرام راكعـون وسجـــــد
أنسيت إذ صارت إليه كتائب
فيها ابن سعـد والطغاة الجحـد
فسقوه من جرع الحتوف بمشهد
كثر العـداة به وقل المسعـد
لـم يحفـظــوا حـق النبـي محمـد
إذ جــرعـوه حــــــــرارة ما تبــــرد
قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه
فالثكل من بعد الحسين مبرد
كيـف القــــــرار وفي السبايا زينـب
تدعـو بفــرط حــــرارة يا أحمد
هـذا حســين بالسـيوف مبضــــع
متـلطخ بـدمـائه مستـشهــــد
عار بلا ثوب صريع في الثرى
بين الحوافر والسنابك يقصـد
والطيـبــــون بنـوك قـتـلى حــوله
فـوق التراب ذبايح لا تـلحـــد
يا جد قد منعوا الفرات وقتلوا
عـطشا فليس لهم هنالك مـورد
يا جـد مـن ثكلي وطـول مـصيبتي
ولما أعــانيه أقــوم وأقعـــد

وله من قصيدة طويلة في رثاء الإمام الحسين(ع):
جاؤا من الشام المشومة أهلها
للشوم يقدم جندهم إبليس
لعنوا وقـد لعـنوا بقتل إمامهـم
تركـوه وهـو مبضع مخمـوس
وسـبـوا فواحــــزني بنات محمـد
عـبرى حـواســر ما لهـن لبــوس
تبا لكـم يا ويلكـم أرضيتـم
بالنـار ؟! ذل هنالك المحـبـــوس
بعـتم بـدنيا غــيركـم جهـلا بكـم
عـــــز الحياة وإنه لنفـيــس
أخـــزى بها مــن بيعة أمــــوية
لعنـت وحـظ البايعــــين خـسـيـــس
بـؤســا لمـن بايعـتم وكـأننـي
بإمامكم وسط الجحيم حبيس
يا آل أحمد ما لـقيتـم بعـــده
مـن عـصبة هـم في القياس مجــــوس
كم عبرة فاضت لكم وتقطعت
يوم الطفوف على الحسين نفــوس
صــبرا مــوالينا فـسـوف نديـلكـم
يوما عـلى آل اللعــين عـبـــوس
ما زلـت متبعا لكـم ولأمـــركـم
وعـليه نفسي ما حييـت أسـوس

وذكر له ياقوت الحموي في " معجم الأدباء " 11 ص 110
في رثاء الإمام الحسين عليه السلام قوله:
رأس ابن بـنت محمد ووصــيه
يا للـرجـال عـلى قـنـاة يـرفـــع
والمسلمون بمنظر وبمسمع
لا جــازع مــن ذا ولا مـتخــشــع
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى
وأنمت عينا لم تكن بـك تهجـع
كحلت بمنظرك العيون عماية
وأصــم نعـيك كل إذن تـسمــع
ما روضــة إلا تـمـنت أنها
لك مضجع ولخط قبرك موضع

وله في مدح الإمام عـلي بن أبي طالب(ع):
أبو تراب حيدره
ذاك الإمام القسوره
مبيد كل الكفره
ليــــس لـه مـنـاضــــل

مبارز ما يهـب
وضيغم ما يغلب
وصادق لا يكذب
وفـارس محـاول

سيف النبي الصادق
مبيـد كـل فـاســق
بـمـــرهــف ذي بـارق
أخـلصه الصياقل

وله يرثي الإمام الحسين عليه السلام:
مـنازل بـين أكـناف الغــــــــري
إلى وادي المياه إلى الطـــــوي
لقـد شغـل الدمـوع عـن الغواني
مصاب الأكـرمـين بني عـلي
أتى أسـفـي عـلى هـفوات دهــــري
تـضـاءل فـيه أولاد الزكـــي
ألم تقـف البكاء عـلى حـســين ؟!
وذكـرك مـصــرع الحـبر التقـي
ألـم يحــــزنـك أن بني زياد
أصــابـوا بالتــرات بـني النبــــي ؟!
وإن بـني الحصان يـمــر فـيهــم
عـلانية سيوف بنـي البغــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ولادته ووفاته: ولد سنة 148 واستشهد ظلما وعدوانا وهو شيخ كبير
سنة 246 فعاش سبعا وتسعين سنة وشهورا من السنة.

كان البحتري صديقا لدعبل وأبي تمام المتوفى قبله فرثاهما بقوله:
قد زاد في كلفي وأوقد لوعتي
مثـوى حبيب يوم مـات ودعـبل
أخوي لا تزل السماء مخيلة
تغشاكما بسماء مزن مسبـل
جدث على الأهواز يبعد دونه
مسـرى النعي ورمسه بالموصـل

قال أبو نصر محمد بن الحسن الكرخي: رأيت على قبر دعبل مكتوبا:
أعــد لله يـوم يـلقـاه
دعبـل: أن لا إله إلا هـو
يقولها مخلصا عساه بها
يرحمه في القيامـة الله
الله مولاه والرسول ومن
بعـدهما فالوصي مــولاه

خلف المترجم ولداه: عبد الله وحسين الشاعرين، ذكر ابن النديم للثاني
منهما ديوانا في نحو مائتي ورقة، وترجمه ابن المعتز في " طبقات
الشعراء " ص 193 وذكر نماذج من شعره وقال: الدعبلي مليح الشعر
جدا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والله المستعان وعليه التكلان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlulbayt.yoo7.com
 
من قصائد دعبل بن علي الخزاعي في أهل البيت(ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7 :: قصائد في أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: