في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.


سيرة، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن أهل البيت (ع)
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com
الله ـ محمد


أسماء الله الحسنى


محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2


فاطمة الزهراء 3


الحسن المجتبى 4


الحسين الشهيد 5


علي السجاد 6


محمد الباقر 7


جعفر الصادق 8


موسى الكاظم 9


علي الرضا 10


محمد الجواد 11


علي الهادي 12


الحسن العسكري 13


محمد المهدي 14



شاطر | 
 

 آية التطهير في مصادر مدرسة الصحابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: آية التطهير في مصادر مدرسة الصحابة   الأربعاء يونيو 13, 2018 12:15 am

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
آية التطهير في مصادر مدرسة الصحابة:
قال الله تعالى:
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً " (الأحزاب/33)

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين، والسلام على أصحابه البررة الميامين.
آية التطهير في مصادر مدرسة الخلفاء:
عندما رأى الرسول الرحمة هابطة:
روى الحاكم في كتابه "المستدرك على الصحيحين في الحديث" عن عبد الله بن جعفر(1) بن أبي طالب أنّه قال: لما نظر رسول الله (ص) إلى الرحمة
هابطة قال: "أُدعوا لي، أُدعوا لي"، فقالت صفيّة: من يا رسول الله؟ قال: " أهل بيتي عليّاً وفاطمة والحسن والحسين "، فجيء بهم فألقى عليهم النبي (ص) كساءه ثمّ رفع يديه ثمّ قال: "اللّهمّ هؤلاء آلي فصلّ على محمّد وآل محمد" وأنزل الله عزّ وجلّ: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب/ 33) (1). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد(2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- وعبد الله بن جعفر ذي الجناحين بن أبي طالب، وأمه أسماء بنت عميس
الخثعمية، ولد في الحبشة وأدرك النبي، توفى بعد الثمانين من الهجرة. ترجمته
بأُسد الغابة 3 : 33. والحاكم هو إمام المحدّثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله
النيسابوري (ت:405). والحاكم أعلى رتبة للمحدّثين عند علماء السنة، فأوّل
رتبة عندهم: المحدّث، ثمّ الحافظ، ثمّ الحجة، ثمّ الحاكم. راجع المختصر في علم
رجال الأثر : 71.
2- مستدرك الحاكم على الصحيحين 3 : 147-148.

نوع الكساء:
أ ـ في حديث عائشة:
روى مسلم في صحيحه والحاكم في مستدركه والبيهقي في سننه الكبرى وكلّ من الطبري وابن كثير والسيوطي في تفسير الآية بتفاسيرهم واللفظ للأوّل عن عائشة قالت:خرج رسول الله غداة وعليه مرط مُرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء علي فأدخله، ثمّ قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (1) (2).
ب ـ في حديث أم سلمة: روى كلّ من الطبري والقرطبي في تفسير الآية بتفسيره عن أمّ سلمة قالت: لمّا نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …) دعا رسول الله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فجلّل عليهم كساءً خيبرياً …(3) (4).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- رواة حديث أمّ المؤمنين عائشة:
رواه مسلم في صحيحه، باب فضائل أهل بيت النبي (ص) 7 : 130; والحاكم
في مستدركه على الصحيحين 3 : 147; والبيهقي في السنن الكبرى، باب بيان
أهل بيته والذين هم آله 2 : 149; وفي تفسير الآية بتفسير الطبري، جامع البيان
22 : 5; وتفسير ابن كثير 3 : 485; وجامع الأصول 10 : 101-102;
وتيسير الوصول 3 : 297; وتفسير السيوطي، الدرّ المنثور: 198و199.
2- عائشة بنت أبي بكر، بنى بها الرسول بعد ثمانية عشر شهراً من هجرته إلى
المدينة، وتوفيت في السابعة أو الثامنة أو التاسعة والخمسين من الهجرة، وصلّى
عليها أبو هريرة، ودفنت بالبقيع.
راجع أحاديث عائشة.
3- رواه أبو سعيد عن أمّ سلمة، كما في تفسير الآية في تفسير الطبري 22 : 6.
4- أمّ سلمة هند ابنة أبي أُمية القرشي المخزومي، تزوجها رسول الله صلى الله
عليه وآله بعد وفاة زوجها الأول أبو سلمة بن عبد الأسد على أثر جراح أصيب به
في أُحد، توفيت بعد شهادة الحسين (عليه السلام) سنة ستين. ترجمتها بأُسد الغابة
وتقريب التهذيب.

وفي حديث آخر عنها قالت: وغطّى عليهم عباءة…(1). رواه السيوطي في تفسيره وأشار إليه ابن كثير كذلك.
كيفية جلوس أهل البيت تحت الكساء:

أ ـ في حديث عمر بن أبي سلمة:
روى كلّ من الطبري وابن كثير في تفسيريهما والترمذي في صحيحه والطحاوي في مشكل الآثار، واللفظ للأوّل عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) في بيت أمّ سلمة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ
لِيُذْهِبَ …) فدعا حسناً وحسيناً وفاطمة فأجلسهم بين يديه ودعا عليّاً
فأجلسه خلفه فتجلّل هو وهم بالكساء ثمّ قال: " هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً " (2) (3).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- رواه عنها شهر بن حوشب، كما في تفسير الطبري 22 : 6; وأشار إليه
ابن كثير في 3 : 485.
2- عمر بن أبي سلمة القرشي المخزومي ربيب رسول الله (صلى الله عليه
وآله)، أمّه أمّ سلمة، ولد بأرض الحبشة، شهد صفين مع عليّ، واستعمله
على البحرين وفارس، وتوفي بالمدينة سنة ثلاث وثمانين من الهجرة. ترجمته
بأُسد الغابة 4 : 79.
3- بصحيح الترمذي 12 : 85 بتفسير الآية; وتفسير الطبري 22 : 7;
وابن كثير 3 : 485; ومشكل الآثار 1 : 335; وجامع الأصول 10 : 101;
وابن عساكر 5/1/16ب.

و في رواية ابن عساكر بعده: قالت أمّ سلمة: اجعلني معهم، قال رسول الله (ص): " أنتِ بمكانك وأنتِ على خير".

ب ـ في حديث واثلة بن الأسقع(1) (2) وأمّ سلمة (3):
أجلس عليّاً وفاطمة بين يديه والحسن والحسين كلّ واحد منهما على فخذه أو في حجره. كما رواه عن واثلة الحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرط الشيخين، والهيثمي في مجمع الزوائد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مستدرك الصحيحين 2 : 416 و 3 : 147 وقال صحيح على شرط الشيخين;
ومجمع الزوائد 9 : 167; ومشكل الآثار للطحاوي 1 : 335; وابن عساكر 5 :
1، 16ب.
2- واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، أسلم قبيل غزوة تبوك، قيل: خدم النبي (ص)
ثلاث سنين، وتوفي بعد الثمانين من الهجرة بدمشق أو بالبيت المقدس، ترجمته بأُسد
الغابة 5 : 77.
3- تفسير الطبري 22 : 6; وابن كثير 3 : 483; والسيوطي في الدرّ المنثور 5 :
198; سنن البيهقي 2 : 152; ومسند أحمد 4 : 170.
وروى ذلك عن أمّ سلمة كلّ من الطبري وابن كثير والسيوطي في تفاسيرهم
والبيهقي في سُننه الكبرى وأحمد في مسنده.

مكان اجتماع أهل البيت عليهم السلام:
أ ـ في حديث أبي سعيد الخدري:
في تفسير الآية بالدرّ المنثور للسيوطي عن أبي سعيد قال: كان يوم أمّ سلمة أمّ المؤمنين فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …) قال: فدعا رسول الله (ص) بحسن وحسين وفاطمة وعليّ فضمّهم ونشر عليهم الثوب، والحجاب على أُمّ سلمة مضروب، ثمّ قال: "اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهّرهم تطهيراً" قالت أمّ سلمة (رض): فأنا معهم يا نبيّ الله؟ قال: "أنتِ على مكانك وأنتِ على خير " (1)(2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بتفسير الآية في الدرّ المنثور 5 : 198.
2- يظهر من طرق أُخرى للحديث أنّ أبا سعيد قد روى هذا الحديث عن أمّ سلمة
نفسها، وأبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي الخدري، شهد الخندق وما
بعدها، توفي بالمدينة بعد الستين أو بعد السبعين من الهجرة، ترجمته بأُسد الغابة
2 : 289.

ب ـ في حديث أمّ سلمة:
بتفسير الآية عند ابن كثير والسيوطي وسنن البيهقي وتاريخ بغداد للخطي ، ومشكل الآثار للطحاوي واللفظ للأوّل عن أمّ سلمة قالت في بيتي نزلت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …) وفي البيت فاطمة وعليّ والحسن والحسين، فجلّلهم رسول الله بكساء كان عليه ثمّ قال: "هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً " (1).
وفي رواية الحاكم بمستدرك الصحيحين ـ أيضاً ـ قالت (رض): في بيتي نزلت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بسنن البيهقي 2: 150; وبتفسير الآية عند ابن كثير 3 : 483;
والسيوطي 5: 198; وفي لفظ الحاكم بتفسير الآية 2: 416 ـ أيضاً ـ
عن أمّ سلمة: (في بيتي نزلت); وتاريخ بغداد 9: 126; ومشكل الآثار
1: 334; وجامع الأصول 10 : 100; وتفسير الثعالبي 3: 228; وتيسير
الوصول 3 : 297; وابن عساكر 5 : 1، 13أ-ب و 16أ.

وفي باب فضل فاطمة من صحيح الترمذي(1) والرياض النضرة وتهذيب التهذيب قال رسول الله (ص): "اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً " (2).
وفي مسند أحمد قالت أمّ سلمة: فأدخلت رأسي في البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: "إنّك إلى خير، إنّك إلى خير".
وفي رواية أُخرى: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: " إنّك على خير " (3).
وفي رواية الحاكم بمستدركه: قالت أمّ سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال: " إنّك إلى خير وهؤلاء أهل بيتي، اللّهمّ أهل بيتي أحقّ "(4).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- قال الترمذي: وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة وأنس بن مالك وأبي
الحمراء ومعقل بن يسار وعائشة.
2- بصحيح الترمذي، باب فضل فاطمة 13 : 248 و 249; وتهذيب
التهذيب 2 : 297 بترجمة الحسن; والرياض النضرة 2 : 248 ذكر
اختصاصه بأنه وزوجته وابنيه أهل البيت; وابن عساكر 5: 1، 14ب.
3- بسمند أحمد 6 : 292 و 323.
4- بمستدرك الحاكم 2 : 416 بتفسير الآية من سورة الأحزاب.

من كان في البيت عند نزول الآية:
في تفسير السيوطي ومشكل الآثار واللفظ للأوّل: قالت أمّ سلمة: نزلت هذه الآية في بيتي (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …) وفي البيت سبعة: جبريل وميكال وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (رض) وأنا على باب البيت، قلت: يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: "إنّك إلى خير، إنّك إلى خير، إنّك من أزواج النبي " (1).
وفي رواية ابن عساكر بعده: وما قال: " إنّك من أهل البيت".

كيف كان أهل البيت عند نزول الآية: في تفسير الطبري عن أبي سعيد الخدري عن أمّ سلمة: إنّ هذه الآية نزلت في بيتها (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بتفسير الآية من الدرّ المنثور 5: 198; وراجع مشكل الآثار 1: 233;
تيسير الوصول 3: 297; وجامع الأصول 10 : 100; وابن عساكر
5 : 1، 15ب.

قالت: وأنا جالسة على باب البيت (1).
وفي تفسير الطبري ـ أيضاً عن أمّ سلمة، قالت: فاجتمعوا حول النبي (ص) على بساط، فجلّلهم النبيّ بكساء كان عليه ثمّ قال: " هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً "، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله! وأنا ؟ فوالله ما أنعم، وقال: " إنّك إلى خير " (2).

شرح ألفاظ الآية:
قال الراغب بمادّة "رود" من كتابه "مفردات القرآن": إذا قيل " أراد الله " فمعناه حكم أنّه كذا أو ليس كذا، أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمةً.
وقال في مادة "الرجس": الرجس الشيء القذر.
وقال: الرجس يكون على أربعة أوجه: امّا من حيث الطبع، وامّا من جهة العقل، وأما من جهة الشرع، وامّا من كلّ ذلك كالميتة والميسر والشرك ـ
انتهى ملخّصاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بتفسير الآية من جامع البيان للطبري 22 : 7.
2- المصدر نفسه.

وفي تفسير الثعالبي الرّجس: اسم يقع على الإثم وعلى العذاب وعلى النجاسات والنقائص فأذهب الله ذلك عن أهل البيت(1).
وقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: (اِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالاْنْصَابُ وَالأزلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)(المائدة/90).
وفي قوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الاْوْثَانِ)(الحج/30).
وقوله: (إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِير فَإِنَّهُ رِجْسٌ)
(الأنعام/145).
وقوله: (كَذلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ )(الأنعام/125).
وقوله: (فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ) للمنافقين في سورة (التوبة/95).
وقوله لقوم نوح: (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ) (الأعراف/71).
وشأن (التطهير) في هذه الآية كشأنه في قوله تعالى:(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.(آل عمران/42).
و "الكساء" هنا في الحديث لباس كالعباءة يُلبس فوق الثياب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الثعالبي 3 : 228.

تفسير الآية في المأثور، في تفسير السيوطي عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (ص): "إنّ الله قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً" إلى قوله: "ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …) فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب "(1)(2).
وفي حديث الضّحاك بن مزاحم بتفسير السيوطي:
إنّ النبيّ كان يقول: "نحن أهل بيت طهّرهم الله من شجرة النبوّة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الآية في الدرّ المنثور 5 : 199.
2- عبد الله ابن عمّ النبي عباس، ولد قبل الهجرة بثلاث، وتوفي سنة
ثمان وستين بالطائف، ترجمته بأُسد الغابة.

ومعدن العلم " (1)(2).
وفي تفسير الطبري وذخائر العقبى للمحبّ الطبري واللفظ للأوّل عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص): "نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ وفي علي وحسن وحسين وفاطمة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (3).

وفي مشكل الآثار(4)عن أمّ سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في رسول الله (ص) وعليّ وحسن وحسين عليهما السلام: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ …).
وسبق في الروايات الماضية شرح الآية وبيانها عن رسول الله قولا وعملا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الآية في الدر المنثور للسيوطي 5 : 199.
2- أبو القاسم أو أبو محمد الضحاك بن مزاحم الهلالي، قال ابن حجر:
صدوق كثير الارسال من الطبقة الخامسة مات بعد المائة، ترجمته بتقريب
التهذيب 1 : 273.
3- تفسير الطبري 22: 5; وذخائر العقبى للمحبّ الطبري: 24; وتفسير
السيوطي 5: 198; وابن عساكر 5: 1، 16أ; وأسباب النزول للنيسابوري.
4- مشكل الآثار 1 : 332.

وفي صحيح مسلم عن الصحابي زيد بن أرقم عندما سئل: من هم أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، وأيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرّموا الصدقة بعده (1)(2).
وفي مجمع الزوائد للهيثمي عن أبي سعيد الخدري: أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً فعدّهم في يده فقال: خمسة: رسول الله (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام (3).
وروى الطبري في تفسيره عن قتادة في قوله:(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قال: هم أهل بيت طهّرهم الله من السوء واختصّهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- صحيح مسلم، باب فضائل عليّ بن أبي طالب 7: 133.
2- زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي، استصغره الرسول في أُحد وشهد
ما بعدها ومع علي صفين وتوفي بالكوفة بعد قتل الحسين (عليه السلام).
أُسد الغابة 2: 199.
3- مجمع الزوائد للهيثمي 9: 165 و 167 باب فضائل أهل البيت; وابن
عساكر 5: 1، 16أ.

برحمته (1)(2).
وقال الطبري ـ أيضاً ـ في تفسير الآية:(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) يقول: إنّما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمّد ويطهّركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله (3).

ما فعله الرسول صلى الله عليه وآله بعد نزول الآية:
في مجمع الزوائد عن أبي برزة قال: صلّيت مع رسول الله سبعة عشر شهراً، فاذا خرج من بيته أتى باب فاطمة عليها السلام فقال: "الصلاة عليكم (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (4)(5).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الآية عند الطبري 22: 5; والدر المنثور 5: 199.
2- قتادة: أربعة سدوسي ورهاوي وقيسي وأنصاري وكلّهم ثقة، تراجمهم في تقريب
التهذيب: 123.
3- تفسير الآية عند الطبري 22: 5.
4- مجمع الزوائد 9: 169.
5- لعل سبعة عشر شهراً من غلط النساخ والصواب سبعة أشهر.
وأبو برزة الأسلمي ترجموه في عداد الصحابة، مات سنة ستين أو أربع وستين بالكوفة.
ترجمته في أُسد الغابة 5: 146.

وفي تفسير السيوطي عن ابن عباس قال: شهدت رسول الله (ص) تسعة أشهر يأتي كلّ يوم باب عليّ بن أبي طالب (رض) عند وقت كلّ صلاة فيقول: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) كلّ يوم خمس مرّات(1).
وفي صحيح الترمذي ومسند أحمد ومسند الطيالسي ومستدرك الصحيحين وأُسد الغابة وتفاسير الطبري وابن كثير والسيوطي واللفظ للأوّل عن أنس بن مالك:
أن رسول الله (ص) كان يمرّ بباب فاطمة (عليها السلام) ستّة أشهر كلّما خرج إلى صلاة الفجر يقول: "الصلاة يا أهل البيت! ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) (2)(3).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بتفسير الآية في الدرّ المنثور 5: 199.
2- مستدرك الصحيحين 3: 158 وقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه;
وأُسد الغابة 5: 521; ومسند أحمد 3: 258; وتفسير الآية بتفسير الطبري 22: 5;
وابن كثير 3: 483; والدرّ المنثور للسيوطي 5: 199; وفي مسند الطيالسي 8: 274
شهرا; وصحيح الترمذي 12: 85 بتفسير الآية في سورة الأحزاب; وراجع كنز العمال
7: 103 ط الاُولى; جامع الأصول 10: 101 ح6691; وتيسير الوصول 3: 297.
3- أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي، روى هو أنّه خدم النبي عشر سنوات، توفي
بالبصرة بعد التسعين، ترجمته بأُسد الغابة 1: 127.

وفي الاستيعاب وأُسد الغابة ومجمع الزوائد ومشكل الآثار وتفاسير الطبري وابن كثير والسيوطي واللفظ للأخير عن أبي الحمراء قال:(1) حفظت من رسول الله ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرّة يخرج إلى صلاة الغداة الاّ أتى باب عليّ (رض) فوضع يده على جنبتي الباب ثمّ قال: "الصلاة، الصلاة، " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً". وفي لفظ رواية ستة أشهر، وفي أُخرى سبعة أشهر، وفي ثالثة ثمانية أشهر، وفي رابعة تسعة أشهر(2).
وفي مجمع الزوائد وتفسير السيوطي عن أبي سعيد الخدري مع اختلاف في لفظه وفيه: جاء النبي أربعين صباحاً إلى باب دار فاطمة عليها السلام يقول:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أبو الحمراء: مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قيل اسمه هلال بن
الحارث، ويقال هلال ابن ظفر. أُسد الغابة 5: 174; وتهذيب التهذيب 12: 78.
2- روايات أبي الحمراء في الاستيعاب : 598; وترجمته من الاستيعاب
5: 637; وتفسير الطبري وابن كثير والسيوطي بتفسير الآية; وترجمة أبي
الحمراء بأُسد الغابة 5: 174; ومجمع الزوائد 9: 121 و 168; ومشكل الآثار
1: 338.

"السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمكم الله ، " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا ً"
أنا حرب لمن حاربتم، أنا سلم لمن سالمتم (1).
من احتجّ بالآية الكريمة في إثبات فضائل أهل البيت:

أ ـ الحسن بن عليّ عليه السلام:
روى الحاكم في باب فضائل الحسن بن علي من مستدرك الصحيحين والهيثمي في باب فضائل أهل البيت: أنّ الحسن بن عليّ خطب الناس حين قتل عليّ وقال في خطبته:
" أيّها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ وأنا ابن النبي وأنا ابن الوصيّ وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى الله باذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا من أهل البيت الذي كان جبرئيل ينزل إلينا ويصعد من عندنا وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مجمع الزوائد 9: 169; وتفسير السيوطي 5: 199.

عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً" الخطبة(1).
وفي مجمع الزوائد وتفسير ابن كثير واللفظ للأول: أن الحسن بن عليّ حين قتل عليّ استخلف، فبينا هو يُصلّي بالناس إذْ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه فتمرّض منها أشهراً، ثمّ قام فخطب على المنبر فقال: "يا أهل العراق اتّقوا الله فينا، فإنّا أُمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذي قال الله عزّ وجلّ: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً " فما زال يومئذ يتكلّم حتى ما ترى في المسجد الاّ باكياً.
قال: رواه الطبراني ورجاله ثقات(2).

ب ـ أمّ سلمة:
في مشكل الآثار للطحاوي عن عمرة الهمدانية قالت: أتيت أمّ سلمة فسلّمت عليها، فقالت: من أنتِ ؟ فقلت: عمرة الهمدانية. فقالت عمرة: يا أمّ المؤمنين أخبريني عن هذا الرجل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مستدرك الحاكم، باب من فضائل الحسن بن علي 3: 172.
2- مجمع الزوائد، باب فضائل أهل البيت 9: 172; وتفسير
الآية عند ابن كثير 3: 486.

الذي قتل بين أظهرنا فمحبّ ومبغض ـ تريد عليّ بن أبي طالب ـ. قالت أمّ سلمة: أتحبّينه أم تبغضينه؟ قالت: ما أحبه ولا أبغضه…(1) فأنزل الله هذه الآية " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا ً" وما في البيت الاّ جبرئيل ورسول الله (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
فقلت: يا رسول الله أنا من أهل البيت؟ فقال: إنّ لك عند الله خيراً، فوددت أنّه قال: نعم، فكان أحبّ إليّ ممّا تطلع الشمس وتغرب(2).

ج ـ سعد بن أبي وقاص:
في خصائص النسائي، عن عامر(3) بن سعد بن أبي وقاص قال: أمر معاوية سعداً فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- بياض في الأصل.
2- مشكل الآثار 1: 336.
3- عامر بن سعد بن أبي وقاص، أخرج حديثه جميع أصحاب
الصحاح. قال ابن حجر: ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة.
تقريب التهذيب 1: 387.

فقال: ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله (ص) فلن أسبّه، لئن يكون لي واحدة أحبّ إليّ من حمر النعم: سمعت رسول الله (ص) يقول له وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ: " يا رسول الله أتخلّفني مع النساء والصبيان ؟ ". فقال رسول الله: "أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى الاّ أنّه لا نبوّة بعدي". وسمعته يقول يوم خيبر: "لأعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله"، فتطاولنا إليها فقال: "ادعوا لي عليّاً" فأُتيَ به أرمد، فبصق
في عينيه ودفع الراية إليه.
ولمّا نزلت: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" دعا رسول الله (ص) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: "اللّهمّ هؤلاء أهل
بيتي " (1).
وفي تفسير الآية عند ابن جرير وابن كثير ومستدرك الحاكم ومشكل الآثار للطحاوي واللفظ للأوّل:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- خصائص النسائي: 4.

قال سعد: قال رسول الله (ص) حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة وأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال: "هؤلاء أهلي وأهل بيتي " (1).

د ـ ابن عبّاس:
1 ـ في تاريخي الطبري وابن الأثير واللفظ للأول:
لمّا قال عمر في كلامه لابن عباس: هيهات أبت والله قلوبكم يا بني هاشم الاّ حسداً ما يحول وضغناً وعشًّا ما يزول. قال له ابن عبّاس: مهلا يا أمير المؤمنين! لا تصف قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً بالحسد والغش، فانّ قلب رسول الله من قلوب بني هاشم (2).
2 ـ في مسند امام الحنابلة أحمد، وخصائص النسائي، والرياض النضرة للمحبّ الطبري ومجمع الزوائد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الطبري 22: 7; وابن كثير 3: 485 واللفظ للأول; ومستدرك الحاكم
3: 147; ومشكل الآثار 1: 336.
2- تاريخ الطبري 5: 31.

للهيثمي (1) واللفظ للأوّل:
عن عمرو بن ميمون(2)، قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن يخلونا هؤلاء، قال: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال: فابتدئوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف وقعوا في رجل له عشر ـ إلى قوله:
وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين وقال: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ".

هـ ـ واثلة بن الأسقع:
روى الطبري في تفسير الآية وابن حنبل في مسنده والحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرط الشيخين والبيهقي في سننه والطّحاوي في مشكل الآثار والهيثمي في مجمع الزوائد واللفظ للأوّل:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الحديث بطوله في مسند أحمد 1: 331 ط الاولى; والثانية 5: 3062 وقد ذكر
فيه ابن عباس عشر فضائل لعليّ بن أبي طالب وأورده النسائي في خصائصه: 11;
والمحبّ الطبري في الرياض النضرة 2: 269; ومجمع الزوائد للهيثمي 9: 119.
2- عمرو بن ميمون الاودي: تابعي، ثقة، أخرج له أصحاب الصحاح، مات سنة أربع
وسبعين بالكوفة. تقريب التهذيب 2: 80.

عن أبي عمّار(1) قال: إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً فشتموه، فلمّا قاموا قال: اجلس حتّى أخبرك عن هذا الذي شتموا، إنّي عند رسول الله (ص) إذ جاءه عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فألقى عليهم كساء له ثمّ قال: " اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً" (2).
ورواه ابن عساكر في تاريخه بتفصيل أوفى.
وفي أُسد الغابة عن شدّاد بن عبد الله قال: سمعت واثلة ابن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ولعن أباه، فقام واثلة وقال: والله لا أزال أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) بعد أن سمعت رسول الله يقول فيهم… (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أبو عمار، شداد بن عبد الله القرشي الدمشقي: ثقة، من الطبقة الرابعة، أخرج
حديثه أصحاب الصحاح، ترجمته بتقريب التهذيب 1: 347.
2- مشكل الآثار للطحاوي 1: 346; تفسير الآية عند الطبري 22: 6; ومسند
أحمد 4: 107; وقد هذب لفظه وحذف منه (فشتموه) و (وهذا الذي شتموه);
ومجمع الزوائد 9: 167; ومستدرك الحاكم 2: 416 و 3: 147; وسنن
البيهقي 2: 152; وتفسير ابن كثير 3: 484; وابن عساكر 5: 1، 16أ.

و يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) الحديث (1).
وعن أمّ سلمة أيضاً:
في مسند أحمد وتفسير الطبري ومشكل الآثار واللفظ للأول: عن شهر بن حوشب(2) قال: سمعت أمّ سلمة زوج النبي (ص) حين جاء نعي الحسين بن عليّ فلعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه وذلّوه لعنهم الله، فانّي رأيت رسول الله (ص) ـ إلى قولها ـ فاجتبذ كساء خيبرياً فلفّه النبيّ (ص) عليهم جميعاً وقال:" اللّهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً " (3).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أُسد الغابة 2: 20 بترجمة الحسن.
2- أوردنا موجز الحديث والحديث بطوله في مسند أمّ سلمة من مسند أحمد.
وشهر بن حوشب الأشعري الشامي: صدوق، من الطبقة الثالثة، أخرج حديثه
أصحاب الصحاح، مات سنة 112 هـ. ترجمته بتقريب التهذيب 1: 355.
3- أوردناه بايجاز والحديث بطوله في مسند أحمد 6: 298 بمسند أمّ سلمة;
وتفسير الطبري 22: 6; ومشكل الآثار 1: 335; وابن عساكر 5: 1، 14أ.

و ـ عليّ بن الحسين السجّاد:
روى كلّ من الطبري وابن كثير والسيوطي في تفسير الآية: أنّ عليّ بن الحسين قال لرجل من أهل الشام: "أما قرأت في "الأحزاب: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ". قال: ولأنتم هم ؟! قال: " نعم " (1).
وتمام الخبر كما في مقتل الخوارزمي: أنّه لما حمل السجاد مع سائر سبايا أهل البيت إلى الشام بعد مقتل سبط رسول الله الحسين، وأوقفوا على مدرج جامع دمشق في محلّ عرض السبايا، دنا منه شيخ وقال: الحمد لله الذي قتلكم وأهلككم وأراح العباد من رجالكم وأمكن أمير المؤمنين منكم. فقال له عليّ بن الحسين: "يا شيخ هل قرأت القرآن. قال: نعم. قال: "أقرأت هذه الآية: ( قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ؟
(الشورى/23).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الطبري 22: 7; وابن كثير 3: 486; والدر المنثور 5: 199.

قال الشيخ: قرأتها.
قال: وقرأت قوله تعالى: ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ )(الإسراء/26) وقوله تعالى:( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَإِنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى )
(الأنفال/41).
قال الشيخ: نعم. فقال: "نحن والله القربى في هذه الآيات، وهل قرأت قوله تعالى:( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ). قال: نعم.
قال: " نحن أهل البيت الذي خُصّصنا بآية التطهير ". قال الشيخ: بالله عليك أنتم هم ؟! قال: "وحقّ جدّنا رسول الله إنّا لنحن هم؟! من غير شكٍّ".
فبقي الشيخ ساكتاً نادماً على ما تكلّم به، ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال: اللّهمّ إنّي أتوب اليك من بغض هؤلاء، وإنّي أبرأ إليك من عدوّ محمد وآل
محمّد من الجنّ والإنس(1).
نكتفي بهذا المقدار ما أردنا ايراده من روايات حديث الكساء(2)، ففيه كفاية لمن أراد أن يتمسّك بالقرآن ويأخذ تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) (سورة ق/37).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مقتل الخوارزمي 2: 61 ط النجف.
2- وقد تركنا ذكر أحاديث أُخرى في الباب، مثل ما ورد بترجمة عطية من
اُسد الغابة 3: 413; والاصابة 3: 489; وتاريخ بغداد 10: 278;
ورواية حكيم بن سعيد في تفسير الطبري 22: 5; وروايات أُخرى في مسند
أحمد 6: 304; وأُسد الغابة 2: 12 و 4: 29; ومجمع الزوائد 9: 206
و 207; وذخائر العقبى للمحبّ الطبري: 21; والاستيعاب 2: 460;
وابن عساكر 5/1/13-16.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: آية التطهير في مصادر الفريقين/ تأليف السيد/ مرتضى العسكري.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlulbayt.yoo7.com
 
آية التطهير في مصادر مدرسة الصحابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7 :: أهل البيت في القرآن والسنة-
انتقل الى: