في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.


سيرة، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن أهل البيت (ع)
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com
الله ـ محمد


أسماء الله الحسنى


محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2


فاطمة الزهراء 3


الحسن المجتبى 4


الحسين الشهيد 5


علي السجاد 6


محمد الباقر 7


جعفر الصادق 8


موسى الكاظم 9


علي الرضا 10


محمد الجواد 11


علي الهادي 12


الحسن العسكري 13


محمد المهدي 14



شاطر | 
 

 3ـ من هي فاطمة ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: 3ـ من هي فاطمة ؟   الثلاثاء يونيو 19, 2018 8:29 am

من هي فاطمة ؟
هي فاطمة بنت رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، وأمها خديجة بنت خويلد عليها السلام ولدت من
أكرم أبوين عرفهما التاريخ البشري ، ولم تكن لأحد في تاريخ
الإنسانية ما لأبيها من الآثار التي غيرت وجه التاريخ، ودفعت
بالإنسان أشواطًا بعيدة نحو الأمان في بضع سنوات معدودات.
ولم يُحَدِّث التاريخ عن أم كأمها ، وقد وهبت كل ما لديها
لزوجها العظيم ومبدئه الحكيم ، مقابل ما أعطاها من هداية
ونور.
فلقد عاشت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام محن تبليغ 
الرسالة منذ نعومة أظفارها ، وحوصرت مع أبيها وأمها وسائر
بني هاشم في شعب أبي طالب ولم تبلغ من العمر سوى سنتين
، وما إن رفع الحصار بعد سنوات ثلاث عِجاف حتى واجهت
محنة وفاة أمها وعم أبيها أبي طالب عليه السلام ، وهي في
بداية عامِها السادس فكانت سلوة أبيها في تحمل الأعباء 
ومواجهة الصعوبات والشدائد ، تؤنسه في وحدته وتؤازره على
ما يَلُم به من طُغاةِ قريش ، فهاجرت مع الفواطم إلى المدينة
المنورة في الثامنة من عمرها الشريف ، وبقيت إلى جانب أبيها
رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم حتى اقترنت بالإمام علي 
بن أبي طالب عليه السلام ، فكونت أشرفَ بيت في الإسلام
بعد بيت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، إذ أصبحت 
الوعاء الطاهر للسلالة النبويَّةِ الطاهرة ، والكوثر المعطاء لعترة 
رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
لقد قدمت الزهراء أروع مثل للزوجة النموذجية وللأمومة
العالية في أحرج لحظات التاريخ الإسلامي الذي كان يريد أن
يَخْتَطَّ طريق الخلود والعلى في بيئة الجاهلية وأعرافٍ قبلية ،
وترفض إنسانية المرأة ، فكان على الزهراء عليها السلام وهي 
بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبنت الرسالة 
المحمدية أن تضرب بسلوكها الفردي والزوجي والاجتماعي مثلاً
حقيقيا وعَمليا يُجسد مفاهيمَ الرسالة وقِيَمِها تجسيدا واقعيا. 
وقد أثبتت فاطِمَة الزهراء عليها السلام للعالَمِ الإنسانيِّ أجْمَع
أنها الإنسان الكامل الذي استطاع أن يحمل طابع الأُنوثَة
فيكون آية إلهية كُبرى على قدرة الله البالغة وإبداعِهِ العجيب ،
وقد أنجبت الزهراء البتول عليها السلام لعلي بن أبي طالب 
عليه السلام سيدي شباب أهل الجنة وابني رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلَّم الحسن والحسين عليهما السلام ، وأيضًا
السيدتين الكريمتين زينب وأُمِّ كُلْثوم سلام الله عليهما وقد
أسقطت خامس أبنائها المحسن عليه السلام الذي سماه
الرسول عليه الصلاة والسلام وهو في أحشائها بعد وفاة أبيها 
في أحداث جرت على بيت الرسالة المحمدية ، فكان أول قُربان
أهدته هذه الأُم المجاهدة ، بعد أبيها رسول الله صلَّى الله عليه
وآله وسلَّم، من أجل صيانة رسالة أبيها من التَّرَدِّي والانحراف.
فسلام عليها يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية ، وهي
تحمل كل أوسمة الشرف والسمو وعليها حلل الكرامة.
* ولادتها: يوم الجمعة في العشرين من جمادى الثانية
بعد البِعثة بخمس سنين على أقلّ تقدير.
* صِفَتَها: كانت أشبه الناس وَجْهًا وحديثًا وسمتا وهديا
برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
* من أشهر ألقابها: الزهراء، الصِّدِّيقة، المُباركة، الطَّاهرة
، الزَّكِيَّة.
* كُنيتها: أُمّ أبيها.
* هجرتها: هي أوَل امرأة هاجرت إلى المدينة مع 
الفواطم.
* زوجها: الإمام علي بن أبي طالب وكان رسول الله
(ص) قد زوَّجه بأمرٍ من الله تعالى.
* مهرها: 480 درهمًا.
* أولادها: الحسن والحسين سَيِّدَا شباب أهل الجنّة.
* بناتها: زينب ، وأُمّ كُلثوم.
* نقش خاتمها: أَمِنَ الْمُتَوَكِّلُون.
* وفاتها: يوم الثلاثاء ، الثالث من جُمادى الآخرة سنة
11 للهجرة.
* بقاؤُها بعد أبيها: 95 يومًا على أقلّ تقدير.
* عُمْرُها الشريف: 18 سنة عل أقل تقدير.
* ماتت وهي واجدة (أي غاضبة) على بعض الصحابة
حسب ما ذكره المؤرخون بسبب الأحداث التي جرت على
دارها الشريف وأيضا قضية " فدك ".
* من آثارها خطبتان بليغتان:
الخطبة الأولى: التي القتها في المسجد النبوي الشريف ، بعد
الأحداث المؤسفة التي جرت على منزلها الطاهر.
الخطبة الثانية: التي ألقتها في منزلها أمام نساء المهاجرين
والأنصار.
* أنزل الله فيها وفي بعلها وبنيها آيات من القرآن الكريم:
آية التطهير ، وآية المودَّة ، وآية الصلاة ، وآية المباهلة ،
وآية الإطعام.
الأحاديث النبويَّة الشريفة الواردة في السيدة فاطمة الزهراء(ع):
قال رسول الله (ص): " حَسْبُكَ مِنْ نِسَاء العَالَمِين مريم
بنت عِمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة
بنت خُويلد ، وفاطمة بنت محمد " (1). 
قال عِمران بن حُصَيْن: أنَّ النبي (ص) عاد فاطمة رضي
الله عنها وهي مريضة فقال: " كيف تجدينكِ يا بُنَيَّة ؟
قالت: أَنِّي لَوَجِعَة ، وإنَّهُ ليزيدُني أنِّي مالي طعامٌ آكُلُهُ
قال: " يا بُنَيَّة ! أمَا تَرْضِينَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِين ؟ "
قالت: يا أبتي ! فأينَ مرْيم بنت عِمران ؟ قال: تلك سيِّدَة
عالَمَها ، وأنت سَيِّدة نساء عالَمَكِ ، أَمَا والله لقد زَوَّجْتُكِ
سَيِّدًا في الدُّنيا والآخرة " (2).
قال رسول الله (ص) لفاطمة: " إنَّ الله يَرْضَى لِرِضاكِ
وَيَغْضَبُ لِغَضَبَكِ ". 
ونظر النَّبيُّ (ص) إلى علي وفاطمة والحسن والحسين 
فقال: " أنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ " (3). 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الاستيعاب ج2 ص750. 
(2) الفصول المهمَّة ص129.
(3) (المشرع ص86)

قال رسول الله (ص): " إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ 
من بطنان العرش: يا أهل الجَمْع، نَكِّسُوا رؤوسكم وَغُضُّوا
أبصارَكمْ ، حَتَّى تَمُرُّ فاطمة بنت محمد على الصِّراط ،
فَتَمُرُّ مع سبعين ألف جارية من الحور الْعِين كَمَرِّ
البرْق " (1). 
قال رسول الله (ص):" أمَا أَنَّها سَيِّدَة النِّساء يوم القيامة "
(2).
قال رسول الله (ص): " إنَّ هذا مَلَكٌ لم ينزل إلى الأرض
قبل هذه الليلة ، استأذن رَبَّه أن يُسَلِّم عليَّ ، يُبَشِّرُني أنَّ
فاطمة سيدة نِساء أهل الْجَنَّة "(3).
عن عِكْرَمة عن ابن عبَّاس رضي الله عنه قال: خَطَّ
رسول الله (ص) في الأرض أربعة خُطُوطٍ وقال: أتدرون
ما هذا ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ! فقال رسول الله
(ص): " أفضل نِساء أهل الجنَّة: خديجة بنت خُويلد ،
وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عِمران ، وآسية بنت
مزاحم امرأة فِرْعَوْن " (4). 
قال رسول الله (ص) " سُمِّيَتْ فاطمة ، لأنَّ اللهَ عزَّ وجل
قَدْ فَطَمَها وَذُرِّيَّتَها عَنِ النَّار يوم القيامة " (5). 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الصَّواعق الْمُحْرِقة ص113. 
(2) حلية الأولياء ج2 ص42 .
(3) مطالب السَّؤول ص6 والمُستدرك على الصَّحيحين ج3 ص151 .
(4) أُسْدُ الغابة ج5 ص437 .
(5) أخرجَه الحافظ الدِّمشْقِي .

وعن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله 
(ص) إنَّ ابنتي فاطمة حوراء لم تطمث ، وإنَّما سمَّاها
فاطمة لأنَّ الله عزَّ وجل فَطَمَها وَمُحِبِّيها عَنِ النَّار " (1). 
قال رسول الله (ص): إنَّ فاطمة بِضْعَةً مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا
أَغْضَبَنِي " (2). 
قال علي رضي الله عنه: " أخبرني رسول الله (ص) أنَّ
أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أنا وفاطمة والحسن والحسين، قلت:
يا رسول الله فَمُحِبُّونا ؟ قال: " مِنْ وَراَئِكُمْ " (3).
أخرج الإمام أحمد والتِّرمذي والحاكم عن ابن الزُّبير أنَّ 
النبيَّ (ص) قال: " إنَّ فاطمة بِضْعَةً مِنِّي ، يُؤْذيني
ما آذاها ، ويَنْصِبُنِي ما أنْصَبَها " (4). 
قال الْمُسَوَّر بن مخرمة: سمعت رسول الله (ص) على
الْمِنْبَر يقول: فاطمة بِضْعَةً مِنِّي ، يُؤْذيني ما آذاها ،
وَيُرِيبُني ما رابَها " (5). 
قالت عائشة رضي الله عنها: إنَّ النبي (ص) قال وهو
في مرضه الذي توفي فيه: " يا فاطمة ! ألا ترضين أن
تكوني سيدة نساء العالَمين ، وسيدة نساء هذه الأُمَّة ،
وسيدة نساء المؤمنين ؟ " (6).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذخائر الْعُقْبى ص26 . 
(2) خصائص أمير المؤمنين ص121. 
(3) المستدرك على الصَّحيحين ج3 ص151. 
(4) الصَّواعق الْمُحْرِقَة ص114.
(5) الإصابة ص36.
(6) المسترك على الصَّحيحين ج3 ص156.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlulbayt.yoo7.com
 
3ـ من هي فاطمة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7 :: من هم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: