في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.


سيرة، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن أهل البيت (ع)
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com
الله ـ محمد


أسماء الله الحسنى


محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2


فاطمة الزهراء 3


الحسن المجتبى 4


الحسين الشهيد 5


علي السجاد 6


محمد الباقر 7


جعفر الصادق 8


موسى الكاظم 9


علي الرضا 10


محمد الجواد 11


علي الهادي 12


الحسن العسكري 13


محمد المهدي 14



شاطر | 
 

 تابع خطبة فاطمة الزهراء في المسجد النبوي الشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: تابع خطبة فاطمة الزهراء في المسجد النبوي الشريف   الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:16 am

تابع خطبة فاطمة الزهراء في المسجد النبوي الشريف:



عِتَابٌ وَخِطَابٌ مَعَ المُسْلِمينَ:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   إِيهاً بَنِي قِيلَةَ ! (1) . أَأُهْظَمُ تُرَاثَ أَبِي ؟ وَأَنْتُمْ بِمَرْأَى مِنِّي وَمَسْمَعٍ . وَمُنْتَدَى وَمَجْمَعٍ (2) . تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ . وَتَشْمَلُكُمُ الْخُبْرَةُ (3) . وَأَنْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ . وَالأَدَاةِ وَالْقُوَّةِ . وَعِنْدَكُمُ السِّلاَحُ وَالْجُنَّةُ . تُوَافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلاَ تُجِيبُونَ ؟ وَتَأْتِيكُمُ الصَّرْخَةُ فَلاَ تُغِيثُونَ ؟ وَأَنْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفَاحِ . مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَالصَّلاَحِ . وَالنُّخْبَةُ الَّتِي انْتُخِبَتْ . وَالْخِيْرَةُ الَّتِي اخْتِيرَتْ (4) لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . قَاتَلْتُمُ الْعَرَبُ . وَتَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَالتَّعَبَ (5) . وَنَاطَحْتُمُ الأُمَمَ . وَكَافَحْتُمُ البُهَمَ (6) . لاَ نَبْرَحُ أَوْ تَبْرَحُونَ . نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ . حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِنَا رَحَى الإِسْلاَمِ . وَدَرَّ حَلَبَ الأَيَّامِ . وَخَضَعَتْ ثَغْرَةُ الشِّرْكِ . وَسَكَتَتْ فَوْرَةُ الإِفْكِ . وَخَمَدَتْ نِيرَانُ الْكُفْرِ  . وَهَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرَجِ . وَاسْتَوْثَقَ نِظَامُ الدِّينِ . فَأَنىَّ حِرْتُمْ بَعْدَ الْبَيَانِ ؟ وَأَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الإِعْلاَنِ ؟ وَنَكَصْتُمْ بَعْدَ الإِقْدَامِ ؟ وَأَشْرَكْتُمْ بَعْدَ الإِيمَانِ ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1) إيهاً : بمعنى هيهات أو مزيداً من الكرم . (2) منتدى : مجلس القوم . (3) الخُبرة : العلم بالشيء . (4) الخِيرة : المفضل من القوم . (5الكد : التعب . (6) البُهَم جمع بهمة : الشجاع . 
 
 
أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (1) . أَلاَ : قَدْ أَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَىالْخَفْضِ (2) . وَأَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَالْقَبْضِ . وَخَلَوْتُمْ  بِالدِّعَةِ (3) . وَنَجَوْتُمْ مِنَ الضِّيقِ بِالسَّعَةِ (4) . فَمَجَجْتُمْ مَا وَعَيْتُمْ (5) . وَدَسَعْتُمْ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ (6) . فَـ ( إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) .                                
 أَلاَ : قَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ ، عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخِذْلَةِ الَّتِي خَامَرَتْكُمْ (7) . وَالْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ (8) . وَلَكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ (9) . وَنَفْثَةُ الْغَيْظِ (10) . وَخَوَرُ الْقَنَا (11) . وَبَثَّةُ الصَّدْرِ . وَتَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ . فَدُونَكُمُوهَا ، فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ (12) .نَقْبَةَ الْخُفِّ (13) . بَاقِيَةَ الْعَارِ . مَوْسُومَةً بِغَضَبِ الجَبَّارِ . وَشَنَارِ الأَبَدِ (14) . مَوْصُولَةً بِنَارِ اللهِ الْمُوقَدَةِ ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ . فَبِعَيْنِ اللهِ مَا تَفْعَلُونَ . ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) وَأَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ . ( فَاعْمَلُوا إِنَّاعَامِلُونَ ، وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ).  
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ       
      (1) سورة التوبة آية 13 . (2) الخفض : الراحة . (3)  الدعة : خفض العيش . (4) وفي نسخة إلى السعة . (5) مججتم : رميتم . ووعيتم : حفظتم . (6) دسعتم : تقيأتم . وتسوَّغتم : شربتم بسهولة . (7) خامرتكم : خالطتكم . (8) استشعرتها : لبستها . (9) فاض صدره بالسر : باح به . (10) كالدم الذي يرمى به من الفم ويدل على القرحة . (11) ضعف النفس على التحمل . (12دونكموها : خذوها . دبرة : مقروحة  . (13) نقبة الخف : رقيقة . (14) شنار : العيب والعار .

 فَأَجَابَهَا أَبُو
 بَكْرٍ ( عَبْدُ اللهِ بِنْ عُثْمَانَ ) وَقَالَ:  يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ! لَقَدْ كَانَ أَبُوكِ بِالْمُؤْمِنِينَ عَطُوفاً كَرِيماً . رَؤُوفاً رَحِيماً . وَعَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً . وَعِقَاباً عَظِيماً . إِنْ عَزَوْنَاهُ وَجَدْنَاهُ أَبَاكِ دُونَ النِّسَاءِ (1) . وَأَخَا إِلْفِكِ دُونَ الأَخِلاَّءِ (2) . آثَرَهُ عَلَى كُلِّ حَمِيمٍ (3) . وَسَاعَدَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ جَسِيمٍ . لاَ يُحِبُّكُمْ إِلاَّ  سَعِيدٌ . وَلاَ يُبْغِضُكُمْ إِلاَّ  شَقِيٌّ بَعِيدٌ . فَأَنْتُمْ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ الطَّيِّبُونَ . الْخِيرَةُ الْمُنْتَجَبُونَ . عَلَى الْخَيْرِ أدِلَّتُنَا . وَإِلَى الْجَنَّةِ مَسَالِكُنَا. وَأَنْتِ يَا خِيرَةَ النِّسَاءِ . وَابْنَةََ خَيْرِ الأَنْبِيَاءِ . صَادِقَةٌ فِي قَوْلِكِ سَابِقَةٌ فِي وُفُورِ عَقْلِكِِ. غَيْرَ مَرْدُودَةٍ عَنْ حَقَّكِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عزوناه: نسبناه . (2) وفي نسخة : وأخا بعلك . والمعنى واحد . (3) حميم : قريب . 
 
وَلاَ مَصْدُودَةٍ عَنْ صِدْقِكِ (1) . وَاللهِ مَا عَدَوْتُ رَأْيَ رَسُولِ اللهِ !!! (2) . وَلاَ عَمِلْتُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ . وَالرَّائِدُ لاَ يُكَذِّبُ أَهْلَهُ (3) . وَإِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَكَفَى بِهِ شَهِيداً . أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ : ( نَحْنُ مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لاَ نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلاَ فِضَّةً وَلاَ دَاراً وَلاَ عِقَاراً وَإِنَّمَا نُوَرِّثُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ، وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ . وَمَا كَانَ لَنَا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّالأَمْرِ بَعْدَنَا . أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ ) . وَقَدْ جَعَلْنَا مَا حَاوَلْتِهِ فِي الْكِرَاعِ وَالسِّلاَحِ (4) . يُقَاتِلُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ . وَيُجَاهِدُونَ الْكُفَّارَ . وَيُجَالِدُونَ الْمَرَدَةَ الْفُجَّارَ (5) . وَذَلِكَ بِإِجْمَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ !! لَمْ أَنْفَرِدْ بِهِ وَحْدِي . وَلَمْ أَسْتَبِدْ بِمَا كَانَ الرَّأْيُ عِنْدِي (6) . وَهَذِهِ حَالِي وَمَالِي . هِيَ لَكِ ، وَبَيْنَ يَدَيْكِِ . لاَ تَزْوِي عَنْكِ (7) . وَلاَ تَدَّخِرُ دُونَكِ وَأَنْتِ سَيِّدَةُ أُمَّةِ أَبِيكِ . وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لِبَنِيكِ . لاَ يُدْفَعُ مَالَكِ مِنْ فَضْلَكِ . وَلاَ يُوضَعُ فِي فَرْعَكِ وَأَصْلَكِ . حُكْمُكِ نَافِذٌ فِيمَا مَلَكَتْ يَدَايَ . فَهَلْ تَرَيِنَّ أَنْ أُخَالِفَ فِي ذَاكَ أَبَاكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)مصدودة : ممنوعة . (2) عدوت : جاوزت . (3) الرائد : الذي يتقدم القوم ، يبصر لهم الكلأ ومساقط الثمار . (4) الكُراع : جماعة الخيل . (5يجالدون : يضاربون . (6) استبد : انفرد بالأمر من غير مشارك فيه . (7) تزوي عنكِ : تقبض عنكِ .


جَـوَابُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلاَمُ: 
سُبْحَانَ اللهِ ! مَا كَانَ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِتَابِ اللهِ صَادِفاً (1) . وَلاَ لأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً . بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ . وَيَقْفُو سُوَرَهُ (2) . أَفَتَجْمَعُونَ إِلَى الْغَدْرِ اعْتِلاَلاً عَلَيْهِ بِالزُّورِ .  وَهَذَا بَعْدَ وَفَاتِهِ شَبِيهٌ بِمَا بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوَائِلِ فِي حَيَاتِهِ (3) . هَذَا كِتَابُ اللهِ حَكَماً عَدْلاً . وَنَاطِقاً فَصْلاً . يَقُولُ : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوب ).  ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ ) . فَبيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا وُزِّعَ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْسَاطِ . وَشَرَعَ مِنَ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ . وَأَبَاحَ مِنْ حَظِّ الذُّكَرَانِ وَالإِنَاثِ . مَا أَزَاحَ بِهِ عِلَّةَ الْمُبْطِلِينَ . وَأَزَالَ التَّظَنِّي وَالشُّبُهَاتِ فِي الْغَابِرِينَ (4) . 
     كَلاَّ ، بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً . فَصَبْرُ جَمِيلٌ . وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صادفاً : معرضاً . يقال: صدف عن الحق إذا أعرض عنه . (2) يقفو : يتبع . (3) الغوائل : جمع غائلة أي الحادثة المهلكة . (4) التظني : إعمال الظن . الغابرين : الباقين .
 
 جواب أبو بكر:ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فَقَالَ أَبُو بَكْـرٍ : صَدَقَ اللهُ وَصَدَقَ رَسُولُهُ . وَصَدقَتْ ابْنَتُهُ . مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ . وَمَوْطِنُ الْهُدَى وَالرَّحْمَةِ . وَرُكْنُ الدِّينِ . وَعَيْنُ الْحُجَّةِ . لاَ أُبْعِدُ صَوَابَكِ . وَلاَ أُنْكِـُر خِطَابَكِ . هَؤُلاَءِ الْمُسْلِمُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ . قَلَّدُونِي مَا تَقَلّتُ . وَبِاتِّفَاقٍ مِنْهُمْ أَخَذْتُ مَا أَخَذْتُ . غَيْرَ مُكَابِرٍ وَلاَ مُسْتَبِدٍّ . وَلاَ مُسْتَأْثِرٍ . وَهُمْ بِذَلِكَ شُهُودٌ .


      فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ تُوَجِّهُ الخِطَابَ إِلَى الحَاضِرينَ :
  فَالْتَفَتَتْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمِ إِلَى النَّاسِ وَقَالَتْ :
    مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ . الْمُسْرِعَةِ إِلَى قِيلِ الْبَاطِلِ . الْمُغْضِيَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ (1) . أَفَلاَ تَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ؟ كَلاَّ ، بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ . فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَأَبْصَارِكُمْ . وَلَبِئْسَ مَا  تَأَوَّلْتُمْ . وَسَاءَ مَا بِهِ أَشَرْتُمْ . 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الساكتة الراضية.
 
وَشَرَّ مَا مِنْهُ إِعْتَضَتُّمْ (1) . لَتَجِدَنَّ وَاللهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلاً . وَغِبَّهُ وَبِيلاً (2) . إِذَا كُشِفَ لَكُمُ الْغِطَاءُ . وَبَانَ مَا وَرَاءَهُ الضَّرَّاءُ . وَبَدَا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَحْتَسِبُونَ . 
    وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ
ثُمَّ عَطَفَتْ عَلَى قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولُ اللهِ (ص ) وَقَالَتْ :
قَـدْ كَانَ بَعْـدَكَ أَنْبَاءٌ وَهَـنْبَثَـةٌ (3)      
                       لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تُكْثِرِالْخُطَبُ (4) 
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْـدَ الأَرْضِ وَابِلَهَا (5)     
                        وَاخْتَلَّ قَوْمُكُ فَاشْهِدْهُمْ وَلاَ تَغِـبُ 
وَكُلُّ أَهْـٍل لَهُ قُـرْبَى وَمَـنْزِلَةٌ  
                  عِنْـَد الإِلَهِ عَلَى الأَدْنَـيْنِ مُـقْتَرِبُ
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا نَجْوَى صُدُورِهُمُ (7)     
                   لَماَّ مَضَيْـتَ وَحَالَتْ دُونَكَ التُّـرَبُ
تَجَهَّـمَتْنَا رِجَالٌ وَاسْـتُخِفَّ بِنَـا      
                    لَماَّ فُقِـْدتَ وَكُلُّ الإِرْثِ مُغْتَصَـبُ (8)
وَكُنْـَتَ بَدْراً وَنُوراً يُسْتَضَاءُ بِـهِ     
                     عَـلَيْكَ تُنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِـزَّةِ الْكُتُـبُ
وَكَـانَ جِـبْرِيلَ بِالآيَاتِ يُؤْنِسُـنَا             
                       فَقَـدْ فُقِدْتَ وَكُلُّ الْخَيْرِ مُحْتَجَـبُ
فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَـوْتُ صَادِفُـنَا      
                  لَماَّ مَضَيْـتَ وَحَالَتْ دُونَكَ الْكُثُـبُ (9)
إناَّ رُزِينَا بِمَا لَمْ يُرْزَ ذُو شَجَـنٍ (10)        
                       مِـنَ الْبَرِيَّـةِ لاَ عُجْـمٌ وَلاَ عَـرَبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) اعتضتم : من الإعتياض وهو أخذ العوض . (2) الغِب : العاقبة . والوبيل  الشديد الثقيل . (3) الهنبثة : الأمر الشديد المختلف . (4) الخُطُب : جمع خَطب وهي المصائب الشديدة . (5) الوابل : المطر الغزير الكثير . (6) نكبوا : عدلوا عن الطريق . (7) نجوى هنا:- الأحقاد . (8) مُغتصب : مغصوب . (9) الكُثُب : جمع كثيب وهو الرمل .(10) رُزينا : من الرزية وهي المصيبة . والشجن : الحزن .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlulbayt.yoo7.com
 
تابع خطبة فاطمة الزهراء في المسجد النبوي الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7 :: خطب أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: