في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.


سيرة، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن أهل البيت (ع)
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com
الله ـ محمد


أسماء الله الحسنى


محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2


فاطمة الزهراء 3


الحسن المجتبى 4


الحسين الشهيد 5


علي السجاد 6


محمد الباقر 7


جعفر الصادق 8


موسى الكاظم 9


علي الرضا 10


محمد الجواد 11


علي الهادي 12


الحسن العسكري 13


محمد المهدي 14



شاطر | 
 

 الشاعر الكميت بن زيد الأسدي وحبه لأهل البيت (ع)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: الشاعر الكميت بن زيد الأسدي وحبه لأهل البيت (ع)    الجمعة أبريل 19, 2013 5:20 pm

الكميت بن زيــد الأســدي وحبه لأهل البيت (ع):

ولـد الكميت بن زيــد الأســدي سنـة ستين مـن الهجـرة أيام قتل الحسين
ابن علي رضي الله عنـه فشاهد الأحـزان العلويـة وعاش في الكوفـة مهد
الشـيعـة وبيئتهـم ومـســرح التمثيـل بهـؤلاء الأطهـار من سـلالة الرســول
الأكرم صلى عليه وآله وشيعتهـم فــرأى بعينيـه ، وسمــع بأذنيه مظاهــر
العـدوان والتجني الممقـوت ، وهـذا يحمل النفـوس الأبية على استشعار
الرحمـة لهؤلاء الأطهار والعطف على قضيتهم.
فإذاً تشيـع الكميت بـن زيـد الأسـدي ربما أجتمـع أمامه من أسباب هذا
التشيع ، ولقد كان تشيع الكميت أقــوى ما عُــرف مـن عـواطـف الشعــراء
لذلك العهـد ، فهو في حبه وصـدق هتافـه يمثل الروحانيـة أصـدق تمثيل
فقـد فني في عقيدتـه فناءً أمحت الدنيا فـي سبيلـه، وتغنى بحـب رسـول
الله صلى الله عليه وآله وسلـم وأهل بيته، فاصطبر على الأذى في تشيعه
وكانت هاشمياته أصدق ما تكون تمثيلاً لحياتـه وعواطفـه وأتـم ما تكـون
تبياناً لقضيته وآرائـه، استمـع إليـه وهـو يصـور حياتـه مـع الناس وإذايتهم
له فيقول:
أَلَمْ تَرَنِي فِي حُبِّ آلِ مُحَمَّـدٍ
أَرُوحُ وَأَغْــدُو خَائِـفاً أَتَرَقَّــبُ
كَأنِّيَ جَانٍ مُحْـدِثٍ وَكَأنَّنِي
بِهِمْ أَتَّقِي مِنْ خَشْيَةِ الْعَارِ أَجْــرَبُ
عَلَى أَيِّ جُرْمٍ أَمْ بِأَيَّةِ سِيرَةٍ
أُعَنَّـفُ فِي تَقْرِيضِهِمْ وَأُؤَنَّـــبُ
ولكنه مع هذه الحياة يحظى هذا الشاعر في تشيعه جُــرأةً صادقـةً، معلناً
تارةً ومســراًّ أخــرى ، مستـقـلاًّ لحبه لآل بيـت النبـوة عليهــم السلام ، فهـو
يحب هؤلاء عـن يقيـنٍ وصدقٍ وتفكـيرٍ عميـقٍ ، ويحتج له إحتجاجاً قوياًّ
بحبهم، لأنهم آل رسول الله (ص) وعترته، والبقية الباقية من هذا القبس
الإلهي، والرسـول صلى الله عليه وآله وسلم على الناس فضل، أي فضـلٍ
وقـد سألنا رب العـزة فـي القـرآن الكريـم أن نوده في قرباه، قال الله تعالى:
" قل لا أسألكم عليه أجراً إلاَّ المـودَّة في القـربى ".
ولا قـرابة أقـرب من هــؤلاء الأطهار، وفي هذا يقول الكميت:
وَجَــدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيـم آيـــةً
تَـأوَّلَهـَا مِــنَّا تَـقِــيٌّ وَمُعْـــرَبُ
وَفي غَيرِها آياً وآياً تتَابَعَتْ
لَكُمْ نُصَبٌ فِيهَا لَذا الشَّكِّ مَنْصَبُ
فحب هؤلاء المصطفين الأخيار حب للرسول عليه الصلاة
والسـلام ومـرضاة الله تعالى ، فالدين حبهـم والقربـة توليهم،
والسعيد من قابل الله ، وقـد ربـط أسبابه بأسبابهم.
يقول الكميت:
إِنْ أَمُتْ لاَ أَمُتْ ونَفْسِيَ نَفسـَانِ
مِـنَ الشَّكَّ فِي عِمَى أَوْ تَعامِ
عَـادِلاً غَيرَهُـمْ مِـــنَ النَّاسِ طُـــراًّ
بهِـمُ لاَ هُمَامُ بي لاَ هَمَّــامِ
لَـمْ أَبِعْ دِينيَ المُسَاوَمِ باِلوَكْـسِ
وَلاَ مُـغـلِـياً مِــــنَ السُّــــوَّامِ
أَخلَصَ اللهَ لِي هَوايَ فَما أَغرَقَ
نَــزْعًا وَلاَ تَطِيشُ سِـهَامِـي
وَلهَـتْ نَفسِيَ الطَّـرُوبَ إِلَيْهِـــمْ
وَلهَا حَالٍ دُونَ طَعْمِ الطَّـعَامِ
فهــو يشتغـل بحبهــم عــن مـلاذ الـدنيا وسـعادتها ويتلهى بـه عـن الطعام
والشراب فيقول:
طربت وما شوقاً إلى البيض أطربُ
ولا لَعِباً مِني وذو الشَّيبِ يَلعَبُ
ولمْ يُلهني دارٌ ولا رَسْـــمَ مَنـزلٍ
ولمْ يتطربني بَنَـانٌ مُخضَّــبُ
ولا أنا ممَّـن يُزجـــرُ الطيرَ همَّـــهُ
أصاحَ غُرابُ أم تعَـرَّض ثعلبُ
ولا السانحاتُ البارحـاتُ عَشيَّـةً
أمـرَّ سُلَيْمَ القرْنِ أمْ مرَّ أعضَبُ
وَلكِـنْ إلىَ أهْلِ الفضَائِلِ والتُّقـى
وَخَيرُ بَنِي حَوَّاء وَالْخَيرَ يُطلَبُ
إلى النَّفر البيضِ الذيـنَ بِحُبِّهِـمْ
إلىَ اللهِ فيما نالـنِي أتقــرَّبُ
بَني هَاشـمٍ رَهْطَ النَّبيِّ فإنَّـني
بِهِمْ وَلَهُمْ أرْضى مِـراراً وأغضـبُ
وقد يبلغ حبك للشيء وإجلالك له أن تلزم الناس إلزاماً بهواك وعقيدتك ،
وكـذلـك كـان الـكميـت يحــب هــؤلاء الأطهـار ويحمل الناس عـلـى حبهـم ،
ويعجب كيف لا يشاركونـه فـي هـواه ويغـــرق فـي العجـب والتقــريع واللـوم
لمـن يعنفه في حبه ويعيبه في إخلاصه لأهل البيت عليهم السلام فيقول:
يشيرون بالأيدي إليَّ وقولهِم
ألاَ خابَ هَذا والمُشِيرُونَ أَخيَـبُ
فطائفـةٌ قد كَفَّـرتني بحُبِّـكُــمْ
وَطائِفـةٌ قَالُوا: مُسِــيءٌ وَمُـذنِـبُ
فَمَا سَاءَني تَكفِيرَ هَاتِيكَ مِنهُمُ
وَلاَ عَيبَ هَاتِيكَ الَّتي هِيَ أَعجَـبُ
يُعِيبُونَني مِنْ حُبِّهِم وَضَلالهِمْ
عَلَى حُبِّكُم بَلْ يَسخَرُونَ وأَعجَـبُ
ويقول أيضاً:
فَقُل للذِي في ظِلِّ عَمياءَ جَونَةٍ
ترَى الجَوْرَ عَدلاً أينَ لا أينَ تَذهَبُ
بأيِّ كتـابٍ أم بأيَّـــةِ سُــنَّـــةٍ
تـرَى حُبُّهُـمْ عَـاراً عَليَّ وَتحْسَـبُ
أأسْلَـمُ مَا تأتِي بــهِ مِـنْ خِدْمَـــةٍ
وَبُغضٌ لَهُمْ لا جَيْرَ بَلْ هُوَ أشْجَبُ
سَتُقْرَعُ مِنْهَا سِنَّ خِزْيَانُ نادِمٍ
إذا اليَوْمَ ضُـمَّ النَّاكِثـينَ العَصَبْصَـبُ
هذا هو حب الكميت لآل بيت رسول الله عليهم السـلام حـبٌّ لله وفـي الله
وقــربةٌ يتقــرب بها إلى رســول الله صلى الله عـليه وآلـه وسلـم حــبٌّ يــراه
الدين والعـدل ، فمـن نـكـص عــن حبهــم فقـد نـكـص على عـقبيـه وخـســر
آخـرتـه وإن لـم يخسـر دنياه ونعـوذ بالله مـن خسـران الآخــرة، وكـذلك حـب
الشـيعــة لهــذا البيــت الكــريـم حُــبـاًّ تضـمنـه الأحـشـاء واللحــم والــدم لــم
يطلب الكميت الدنيا بحبـه ولـو طلبها لذهـب إلى أهلها ، إلى مـن بيدهـم
مفاتيح الخزائن.
دخـل الـكميـت على أبي جعفـر محمد بن عـلي بــن الحسـين(ع) فأنـشـده
فأعـطـاه ألـف دينارٍ وكـســوةً ، فـقـال الـكميـت والله مـا أحببتكم للـدنيا ولـو
أردتها لأتيت من هي في أيديهم، ولكني أحببتكم للآخرة ، فأما المال فلا
حاجـة لي به ، وأما الثياب التي أصـابـت أجـسـادكـم فإني أقبلها لبركتها ،
وكان أعـز شيءٍ إليـه أن يذهـب مـن عـندهـم مـزوداً بدعـوةٍ صالحةٍ مـن
هؤلاء الأطهار.
وقد روى المسعـودي في مروج الذهب وأبو فرج الأصفهـاني فـي أغانـيه
مواقف كثيرةٍ من هذه الروحانية الصادقةَ تمثل الكميت في حبـه وتشيعـه
حتى اشتهر بشاعر أهل البيت ، يقول صاعد مـولى الكميت دخلنا على
فاطمة بنت الحسين(ع) فقالت هذا شاعـرنا أهل البيـت وجاءت بقـدح فيه
سويق فحركته بيدها ودفعته إليه فشربه، ثم أمرت بثلاثين ديناراً ومـركب
فهملـت عيناه ثــم قال: لا والله لا أقبلها ، أني لا أحبكـم للدنيا ، لقـد كان
هذا اللقب بشاعر أهل البيت من أحـب الألقاب إليه وألصقها بقلبـه ، كان
همه إلى هـذه السلالة الطاهرة ، فأعطاهم مـن هواه الصفـو ، ومن شعــره
المخــزون، وح في سبيلهـم أحقـاد الأقارب والأباعـد، وكذلك يكون صاحب
العـقيـدة ، يأبى الضـيم ويمقـت الظـلـم ، ويـستعـذب العـذاب ، ويستصغــر
العظائم، ويستخف بالأهـوال في سبيل عقيدته ، ورأينا كتب الأدب تحدثنا
عـن كثير مـن الرؤيا ، رؤي الناس للنبيَّ صلى الله عليه وآلـه وسلـم يدعو
له ويثني عليه ويذب عنه.
في الأغاني لأبي فــرج الأصفهاني عن نصر بن مزاحـم المنقري أنه رأى
النبيَّ عليه الصلاة والسلام في النوم وبين بيديه رجلٌ ينشد:
مَـــنْ لِـقـلبٍ مُتيَّـــمٍ مُـسْتَـهَـامِ
غَيْـرَ ما صَــبوةٍ ولا أحْـــلامِ
بَلْ هَــوايَ الذِي أجــنُّ وَأُبْــدِي
لِبَنِـي هَاشِــمٍ أَجَــلَّ الأنَامِ
قال: فسألت عنه ، فقيل لي: أنه الكميت بن زيد الأسدي قال: فجعل
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: جزاك الله خيراً وأثنى عليه.
وعن إبراهيم بن سعد الأسدي قال: سمعت أبي يقول: رأيت رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال: من أي الناس أنت ؟ قلت من
العرب ، قال: أعلم، فمـن أي العـرب ؟ قلت مـن بني أسـد ، قال: أسـد بن
خزيمة ؟ قلت نعم ، قال: أهلالي أنت ؟ قلت نعم ، قال: أتعرف الكميت
بن زيد ؟ قلت يا رسول الله ، عمي ومن قبيلتي قال: أتحفظ من شعره
شيئاً ؟ قلت: نعم ، قال: فأنشدني ، فأنشدته:
طَـرِبتُ وما شوقاً إلى البيضِ أطرَبُ
ولا لَعِباً مِني وذو الشَّيبِ يَلعَبُ
وَلَــمْ يُلهني دارٌ ولا رَسْــمَ مَنـزلٍ
ولـمْ يتطـرب بنانٌ مُخضَّـــبُ
قال: فأنشدته حتى بلغت قوله:
فَمَالِي إلاَّ آلَ أَحْمَـدَ شِيعَــةً
وَمَالِيَ إلاَّ مَـذْهَبَ الحَقِّ مَـذْهَبُ
فقال لي: إذا أصبحـت فاقــرأ عليه السـلام وقل له: قـد غفــر الله لك بهذه
القصيدة.
وهـذا الكميـت نفسه يـرى رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلـم يدعـو له
ولقـومه، فكانـت بنو أسـد تقـول: في كـل بيـت بركة مـن دعـوة رسـول الله
صلى الله عليه وآله وسلم.
والـكميـت في سـاعـة العســرة وحين أظلـم عـليه سجـن خالد بن عـبد الله
القسـري يلتمس سبـل النجاة ، ولا سبـب أعظـم مـن سبب الكميت ، ومـن
أعظم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلـم يلتجىء إليه الكميت ؟
ولا بـد أنـه فكـر وفكر حتى تراءى له الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام
في نومه فسأله: مم خوفك ؟ فقال: يا رسول الله من بني أمية وأنشده:
أَلَـمْ تَـرَنِي فِـي حُــبِّ آلِ مُحَمَّـدٍ
أَرُوحُ وَأَغْــدُو خَائِفاً أَتَــرَقَّـبُ
فقال له الرسـول عليه الصلاة والسـلام: أظهـر فإن الله قد أمنك في الدنيا
والآخرة.
نقـول: وقـد اتصـلـت هـذه الـرؤيا بعـد مـوتـه، فـدعـبـل بن علي الخــزاعـي
الشاعر اليمني الشيعي ينقض مذهبته ويرد على هجائـه لليمنيين ، فيرى
النبـي صلـى الله عليه وآلـه وسلـم فيقـول لـه: مالك وللكمـيت بن زيـد ؟
قال: فقلت يا رسول الله ما بيني وبينه إلاَّ كما بين الشعراء ، فقال رسـول
الله صلى الله عليه وآله وسلـم: لا تفعل ، أليس هو القائل:
فَلاَ زِلْـتُ فِيهُـمْ حَيْثُ يَتَّهِمُونَنِـي
وَلاَ زِلْتُ فِـي أَشْيَاعِكُــمْ أَتَقَلَّـبُ ؟
فإن الله قد غفر له بهذا البيت ، قال دعبل: فانتهيت عن الكميت بعدها.
ورؤيا دعبل تحمل في طياتها نظر الشعراء إلى اكميت ، وعلماء الأحلام
يـرون أن حيـاة النـوم امتـدادً لحياة اليقظـة ، فالإنـسـان يـرى فـي نومه ما
يهمه ويشتغل به ذهنه في يقظته، فعلى ضوء هذا نستطيع أن نفسر تلك
الرؤيا بأنها صورة لما يعتقده الناس في الكمـيت من أنَّ تشيعه وفنائه
في نصـرة الرسـول الأعظـم صلى الله عليه وآله وسلـم قد صارت روحه
قـريبة الاتصال بروح الرسول عليه الصلاة والسلام.
هذه هي عقيدة الشيعة المتأصلة في نفوسهم والكميت واحد منهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: الأدب الشيعي/ للدكتور عبد الحسيب طه حميدة
أستاذ الأدب العربي _ جامعة عين شمس _ القاهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlulbayt.yoo7.com
 
الشاعر الكميت بن زيد الأسدي وحبه لأهل البيت (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 7 :: قصائد في أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: