أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ

سيرة، قصائد، خطب، وصايا ومواعظ وحكم، أدعية، قصص .. عن رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع)
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com

 

 مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
ناصر الحسني


عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 14/04/2013
العمر : 68

مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول   مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول Emptyالسبت أبريل 04, 2020 12:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

* طُوبَى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ النَّاسِ خُلُقَهُ، وَبَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ
، وَعَدَلَ عَنْهُمْ شَرَّهُ.
* طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبَهُ ، وَصلُحَتْ سَرِيرَتَهُ ، وَحَسُنَتْ
عَلاَنيَتَهُ، وَاسْتَقَامَتْ خَلِيقَتَـهُ.
* طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفَ اللهِ ، عَلَى خَوْفِ النَّاسِ.* طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ للهِ عَزَّ ذِكْرُهُ ، وَزَهَدَ فِيمَا أُحِلَّ لَهُ
مِنْ غَيْرِ رَغْبَةً عَنْ سُنَّتِي ، وَرَفَضَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ
تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِي، وَاتَّبَعَ الأَخْيَارَ مِنْ بَعْدِي، وَخَالَطَ أَهْلِ
الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ ، وَرَحِمَ أَهْلُ الْمَسْكَنَةِ.
* طُوبَى لِمَنِ اكْتَسَبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَالاً مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ
، وَأنْفَقَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَعَادَ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ
، وَجَانَبَ أَهْلُ الْخُيَلاَءِ وَالتَّفَاخُــرِ ، وَالرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا
الْمُبْتَدِعِينَ خِلاَفَ سُنَّتِي ، الْعَامِلِينَ بِغَيْرِ سِيرَتِي.
* إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً ، وَإِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسَ مَا اسْتُقْبِلَ
بِهِ الْقِبْلَةِ.
* بِالْعِلْمِ يُطَاعُ اللهَ وَيُعْبَـدَ ، وَبِالْعِلْمِ يُعْــرَفُ اللهَ وَيُوَحَّـدَ ،
وَبِهِ تُوصَلُ الأَرْحَامَ ، وَيُعْرَفُ الْحَلاَلَ وَالْحَرَامَ ، وَالْعِلْمُ
إِمَامُ الْعَقْلِ.
* كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا ، وَكَفَى بِالتُّقَى غِنىً ، وَكَفَى
بِالْعِبَادَةِ شُغْلاً ، وَكَفَى بِالْقِيَامَةِ مَوْئِلاً ، وَبِاللهِ مُجَازِياً.
* لاَ يَزَالُ الْمَسْرُوقِ مِنْهُ فِي تُهْمَةٍ مَنْ هُمْ بَرِيءٌ ،
، حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمُ جُرْمًا مِنَ السَّارِقِ.
* مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللهَ ، وَمَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ
مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ.
* تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، وَمُدَارَسَتَهُ تَسْبِيحٌ
، وَالْبَحْثُ عَنْهُ جِهَادٌ ، وَتَعْلِيمَهُ مَنْ لاَ يَعْلَمُهُ صَدَقَةً ،
وَبَذْلَهُ لأَهْلِهِ قُرْبَةٌ ، لأنَّهُ مَعَالِمَ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ ، وَسَالِكٌ
بِطَالِبِهِ سُبُلَ الْجَنَّةِ ، وَمُؤْنِسٌ فِي الْوِحْدَةِ ، وَصَاحِبٌ فِي
الْغُرْبَةِ ، وَدَلِيلٌ عَلَى السَّرَّاءِ ، وَسِلاَحٌ عَلَى الأَعْدَاءِ ،
وَزَيْنُ الأَخِلاَّءِ ، يَرْفَعُ اللهُ بِهِ أَقْوَامًا يَجْعَلُهُمْ فِي الْخَيْر
أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِهِمْ ، تُرْمَقُ أَعْمَالُهُمْ ، وَتُقْتَبَسُ آثَارُهُمْ ،
وَتُرَغِّبُ الْمَلاَئِكَةُ فِي خِلَّتِهِمْ ، لأَنَّ الْعِلْمَ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ،
وَنُورُ الأَبْصَارِ مِنَ الْعَمَى ، وَقُوَّةُ الإِيمَانِ مِنَ الضَّعْفِ
، وَيُنْزِلُ اللهُ حَامِلَهُ مَنَازِلَ الأَحِبَّاءِ ، وَيَمْنَحُهُ مُجَالَسَةَ
الأَبْرَارِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
* أَقَلَّ مَا يَكُونُ فِي آخَرِ الزَّمَانِ أَخٌ يُوثَقُ بِهِ أَوْ دِرْهَمٍ
مِنْ حَلاَلٍ.
* مَالِي أَرَى حُبُّ الدُّنْيَا قَدْ غَلَبَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ ،
حَتَّى كَأنَّ الْمَوْتَ قِي هَـذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ كُتِبَ، وَكَأنَّ
الْحـَقَّ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَـيْرِهِمْ وَجَـبَ ، وَحَتَّى كَأنَّ
مَا يَسْمَعُونَ مِنْ خَبَرِ الأمْوَاتِ قَبْلَهُمْ عِنْدَهُمْ كَسَبِيلِ قَوْمٍ
سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْهِمْ رَاجِعُونَ ، تُبَوِّئُونَهُمْ أجْدَاثَهُمْ ،
وَتَأكُلُونَ تُرَاثَهُمْ ، وَأنْتُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ ، هَيْهَاتَ ،
هَيْهَاتَ ، أَمَا يَتَّعِظَ آخِرِهِمْ بِأوَّلِهِمْ ، وَقَدْ جَهِلُوا وَنَسُوا كُلُّ
مَوْعَظَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَأمِنُوا شَرَّ كُلِّ عَاقِبَةِ سُوءٍ ،
وَلَمْ يَخَافُوا نُزُولَ فَادِحَةٍ وَلاَ بَوَاِئَق كُلِّ حَادِثَةٍ.
* الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ.
* خِصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ الْبِرِّ شَيْءٍ: الإيمَانُ
بِاللهِ ، وَالنَّفْـعُ لِعِبَادِ اللهِ ، وَخِصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ
الشَّرِّ شَيْءٍ: الشِّـرْكُ بِاللهِ ،وَالضُّـرُّ لِعِبَادِ اللهِ .
* مَنْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ عِنْدَهُ ثَلاَثٍ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ
فِي الدُّنْيَا: مَنْ أَصْبَحَ وَأَمْسَى مُعَافًا فِي بَدَنِهِ ، آمِناً فِي
سِرْبِهِ.
* الْعِبَادَةُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ: أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلاَلِ.
* الْجَمَالُ فِي اللِّسَـانِ.
* لاَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ انْتِزَاعًا مِنَ النَّاس ، وَلَكِنَّهُ يُقْبَضُ
الْعُلَمَاءُ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ ، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءٌ
جُهَّالاً ، اسْتَفْتُوا فَأفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا.
* أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مِنْ أُمَّتِي: رَجُلٌ خَفِيفُ الْحَالِ
ذُو حَظٍّ مِنْ صَلاَةٍ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ فِي الْغَيْبِ، وَكَانَ
غَامِضًا فِي النَّاسِ ، وَكَانَ رِزْقَهُ كَفَافًا ، فَصَبَرَ عَلَيْهِ
وَمَاتَ ، قَلَّ تُرَاثُهُ ، وَقَلَّ بَوَاكِيهِ.
* أَفْضَـلُ جِهَادُ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَـرَجِ.
* مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَـبٍ وَلاَ حَـزَنٍ ،
حَتَّى الْهَمُّ يُهِمَّهُ إِلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ.
* سُـرْعَةُ الْمَشْيِ يُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِـنِ.
* وَسُئِلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَنْ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاءً فِي
الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: النَّبِيُّونَ ،
ثُمَّ الأمَاثِلِ فَالأمَاثِلِ ، وَيُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ إيمَانِهِ
وَحُسْنِ عَمَلِهِ ، فَمَنْ صَحَّ إيمَانَهُ وَحَسُنَ عَمَلَهُ اشْتَدَّ
بَلاؤُهُ ، وَمَنْ سَخِفَ إيمَانَهُ وَضَعُفَ عَمَلَهُ قَلَّ بَلاؤُهُ.
* أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيِه كَانَ فِي نُورِ اللهِ الأَعْظَمُ: مَنْ كَانَ
عِصْمَةُ أَمْرِهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولَ اللهِ ،
وَمَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ،
وَمَنْ إِذَا أَصَابَ خَيْرًا قَالَ: الْحَمْدُ للهِ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ
خَطِيئَةً قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
* عَلامَـةُ رِضَى اللهَ عَـنْ خَـلْقِـهِ: رُخْـصَ أَسْعَارِهِـــمْ ،
وَعَدْلَ سُلْطَانِهِمْ ، وَعَلامَةُ غَضَبَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ:
جَوْرَ سُلْطَانِهِمْ ، وَغَلاءِ أَسْعَارِهِمْ.
* الْعِلْمُ خَزَائِنٌ وَمَفَاتِيحَهُ السُّؤَالَ ، فَاسْأَلُوا رَحِمَكُمُ اللهُ ،
فَإِنَّهُ تُؤْجَــرُ أَرْبَعَــةٌ: السَّائِـلُ ، وَالْمُتَـكَـلِّـمُ وَالْمُـسْتَـمِعُ ،
وَالْمُحِبُّ لَهُـمْ.
* مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعَا: مَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ
لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةِ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةِ ،
وَمَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ
لَمْ يُحْرَمِ الإجَابَةَ.
* سَائِلُوا الْعُلَمَاءُ، وَخَاطِبُوا الْحُكَمَاءُ ، وَجَالِسُوا الْفُقَـرَاءَ.
* وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَوْصِنِي بِشَيْءٍ يَنْفَعَنِي اللهُبِهِ، فَقَالَ
عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ يَسْلُكْ عَنِ
الدُّنْيَا ، وَعَلَيْكَ بِالشُّكْـرِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي النِّعْمَةِ ، وَأكْثِرْ
مِنَ الدُّعَـاءِ فَإنَّكَ لاَ تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لَكَ ، وَإيَّاكَ
وَالْبَغْيِ فَإِنَّ اللهَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ
وَقَالَ: " يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ " وَإِيَّاكَ
وَالْمَكْرِ ، فَإِنَّ اللهَ قَضَى أَنْ لاَ يَحِيقَ الْمَكْرُ السَّيِّءُ إِلاَّ
بِأَهْلِهِ.
* إِنَّ عَظِيمَ الْبَلاءِ يُكَافِئُ بِهِ عَظِيمَ الْجَـزَاءِ ، فَإذَا أَحَبَّ
اللهُ عَبْدًا ابْتَلاهُ، فَمَنْ رَضِيَ قَلْبَهُ فَلَهُ عِنْدَ اللهِ الرِّضَى ،
وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.
* إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَالْغَنِيِّ الظَّلُومُ، وَالْفَقِيـرِ
الْمُخْتَالُ ، وَالسَّائِلُ الْمُلْحِـفَ ، وَيُحْبِطُ أَجْرَ الْمُعْطِي
الْمَنَّانُ ، وَيُمْقِتُ الْبَذَخَ.
* مُدَارَاةُ النَّاسِ نِصْفُ الإِيمَانِ ، وَالرِّفْقُ بِهِمْ نِصْف اْلعَيْـشِ.
* رَحِمَ اللهُ عَبْـدًا قَالَ خَيْـرًا فَغَنِمَ ، أوْ سَكَتَ عَنْ سُـوءٍ
فَسَلِمَ .
* ثَلاثٌ مَنْ كُـنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الإيمَانِ: الَّذِي إذَا
رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِـلٍ، وَإذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ
الْغَضَبُ مِنَ الْحَـقِّ ، وَإذَا قَـدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ.
* مَنْ بَلَغَ حَدًّاً فِي غَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ.
* مُا نُهِيتُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ عِبَادَةَ الأوْثَانِ مَا نُهِيتُ عَنْ
مُلاحَاةُ الرِّجَالِ.

* خِيَارُكُمْ أحْسَنُكُمْ أخْلاَقاً الَّذِينَ يَألَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ.
* إنَّ مَـنْ تَعَلَّمَ الْعِلْـمَ لِيًمَارِي بِهِ السُّـفَهَاءِ ، أوْ يُبَاهِي بِهِ
الْعُلَمَاءِ ، أوْ يَصْـرِفَ وَجْـهَ النَّاسِ إلَيْهِ لِيُعَظِّمُوهُ، فَلْيَتَبَوَّأ
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ وَضَعَ نَفْسَـهُ فِي غَيْـرِ الْمَوْضِعُ
الَّذِي وَضَعَـهُ اللهُ فِيهِ مَقَتَهُ اللهُ ، وَمَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ
فَقَالَ: أَنَا رَئِيسُكُمْ وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ
حَتَّى يَرْجِعُ عَمَّاَ قَالَ ، وَيَتُوبُ إلَى اللهِ مِمَّا ادَّعَى ، فَإنَّ
الرِّئَاسَـةَ لاَ تُصْلِحُ إلاَّ للهِ وَلأهْلِهَا.
* ثَلاَثَةُ مَجَالِسٍ تُمِيتُ الْقَلْبِ: الْجُلُوسُ مَعَ الانْذَالِ ،
وَالْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ ، وَالْجُلُوسُ مَعَ الأَغْنِيَاءِ.
* إذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ لاَ يُبَالِي مَا قَالَ ، وَمَا قِيلَ فِيِهِ فَإنَّهُ
لَبَغِيٌّ أوْ شَيْطَانٌ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي النَّاسِ
شَيَاطِينٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أوَ مَا تَقْرَأَ قَوْلَ اللهِ: " وَشَارِكْهُمْ
فِي الأمْوَالِ وَالأوْلاَدِ ".
* أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلاَقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ تَصِلُ مَـنْ
قَطَعَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَـرَمَكَ ، وَتَعْفُو عَمَّـنْ ظَلَمَـكَ.
* حُسْنُ الْخُلُقِ يُبْلِغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ،
فَقِيلَ لَهُ: مَا أفْـضَلُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْــدُ ؟ قَالَ: حُسْــنُ الْخُلُـقِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: تحف العقول عن الرسول وآل الرسول.


مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول 60131710
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlulbayt.yoo7.com
 
مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثالث
» مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء الأول
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء الثالث
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء الثاني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ :: وصايا ومواعظ وحكم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: