أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
نرحب بالزوار الكرام، ونتشرف بأن يسجلوا في منتدانا كأعضاء، ليتسنى
لهم المساهمة أو التعليق على موضوعاتنا.
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ

سيرة، قصائد، خطب، وصايا ومواعظ وحكم، أدعية، قصص .. عن رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع)
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيُّها الناس ، إنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإنِّي تاركٌ فيكم الثِّقلين: أوَّلُهما كتاب الله ، فيه الهُدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، ثم قال: " وأهل بيتي ، أُذَكِّرْكُمُ اللهَ في أهل بيتي ".
قَالَ (ص): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ".
قال رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِن تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا ؟ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض " .
عَنْ عَبْدُ اللهِ بِنْ حُنْطُبْ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجَحْفَةِ فَقَالَ: " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَإِنِّي سَائِلِكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : الْقُرْآنِ وَعِتْرَتِي " .
قَالَ رسول الله (ص): " أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقُ بِي ، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُم ، أَلاَ وَإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضُ ".
قال رسول الله (ص): " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلَّف عنها غرق ".
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي (ص) قال: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَأَيْنَ تَذْهَبوُنَ ؟ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ ، وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَبَينَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وَأعْلاَمُ الدِّينِ ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدوُهُمْ وَرُودُ الْهِيمِ الْعِطَاشِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهْم ، لاَ يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ يَخْتَلِفونَ فِيهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " هُمْ دَعَائِمُ اٌ‎لإسْلاَمِ ، وَوَلاَئِجُ الإعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحقُّ فِي نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ ، عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ ، فَإنًّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتُهُ قَلِيلٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ، وَثَمَرَةٌ لاَ تُنَالُ ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن الشعار والأصحاب . والخزنة والأبواب . ولا تؤتى البيوت إلاَّ من أبوابها . فمن أتاها من غير بابها سمي سارقاً ".
قال الإمام/علي (ع): " فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرآنِ . وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ . إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا . وَإنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا . فَلْيَصْدُقْ رَائِدُ أهْلَهُ . وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ".
قال الإمام/علي (ع): " وَاعْلَمُوا أنكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ ، وَلَنْ تَأخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتىَّ تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ، فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أهْلِهِ ".
قال الإمام/علي (ع): " فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لاَ يُخَالِفُونَ الدَّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ".
قال الإمام/علي (ع): " نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ . وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ ، نَاصِرُنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ".
قال الإمام/علي (ع): " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا . كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ".
قال الإمام/علي (ع): " إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم . ولا تصلح من غيرهم ".
قال الإمام/علي (ع): " نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء. وحزبنا حزب الله عز وجل ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَهُوَ آخِذٌ بِضِبْعِ عَلِي: " هَذَا إِمَامُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ "
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) " أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِي ثَلاَثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِي: " إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بي ،  وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأْكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةُ، يُفرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهَذَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَلْ أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، هَذَا عَلِيٌّ أَحِبُّوه ُبِحُبِّي ، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرامَتِي ، فإِنَّ جِبْرَائِيلُ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُم ْعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " عَلِيٌّ بَابَ عِلْمِي ، وَمُبِيِّنٌ مِنْ بَعْدِي لأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، حُبُّهُ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ نِفَاقٌ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْأَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَيْتَتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجُكُم ْمِنْ هُدَى، وَلَن ْيُدْخِلَكُم ْفِي ضَلاَلَةٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبَكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبَ اللهَ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوَّ الله َ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِن ْبَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِياًّ قَدْ سَلَكَ وَادِياً ، وَسَلَكَ النَّاسَ وَادِياً غَـيْرَهُ ، فَاسْلُكْ مَعَ عَلِي ، وَدَعِ النَّاسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عَلَى رَدَى ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " مَن ْسَرَّهُ  أََنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنُ جَنَّةَ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبيِّ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِياًّ مِنْ بَعْدِي ، وَلِيُوَالِ وَلِيُّهُ وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِن ْطِينَتِي ، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي ، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، الْقَاطِعِينَ فِيهِم ْصِلَتِي . لاَ أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي ".
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أُوصِيَ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوَلاَيَةِ عَلِي بِنْ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلاَّه تَولاَّنِي ، وَمَن ْتَوَلاَّنِي فَقَدْ تَوَلىَّ اللهَ ، وَمَن ْأَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الله َ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله َعَزَّ وَجَلَّ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِي الْهَادِي ، وَبِكَ يَا عَلِي يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) لِعَلِي: " إنِ َّالأُمَّةَ سَتُغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلهِ " فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِم ْأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ ؟ قَالَ لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ "(يَعْنِي عَلِياًّ)  قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِي: فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاه ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ".
حديث أبي أيوب الأنصاري إذ قال: " أمر رَسُولُ اللهِ (ص) عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ  وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ".
حديث الأخضر الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ ، وَعَلِي يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " يَا عَلِي أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ فَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهَا مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللهِ ، وَأَوْفَاهُم ْبِعَهْدِ اللهِ ، وَأَقْوَمُهُم ْبِأَمْرِ اللهِ ، وَأَقْسَمُهُم ْبِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ ، وَأَعْظَمُهُم ْعِنْدَ اللهِ مَزِيَّةٍ ".
حديث أبي ذر رضي الله عنه إذ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): " السِّبْقُ ثَلاَثَةٌ ، السَّابِقُ إِلَى مُوسَى ، يُوشَعُ بِنْ نُون ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى ، صَاحِبُ يَاسِين . وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ ، عَلِي بِنْ أَبِي طَالِب ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِياًّ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ".
nasser_5488@yahoo.com

 

 مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحسني
مدير
مدير
ناصر الحسني


عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 14/04/2013
العمر : 68

مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني Empty
مُساهمةموضوع: مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني   مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني Emptyالسبت أبريل 04, 2020 12:31 pm

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمِ

* الأيْدِي ثَلاثَةٌ: سَائِلَةً وَمُنْفِقَةٍ وَمُمْسِكَةٍ ، وَخَيْرُ الأيْدِي
الْمُنْفِقَـةِ.
* مَنْ كَانَ يُؤْمِـنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَفِ إذَا وَعـَدَ.
* الْحَيَاءُ حَيَاءَانِ: حَيَاءُ عَقْلٍ وَحَيَاءُ حُمْقٍ ، فَحَيَاءُ
الْعَقْلِ الْعِلْمَ , وَحَيَاءُ الْحُمْقِ الْجَهْلَ.
* الأمَانَـةُ تَجْلِبُ الـرِّزْقَ ، وَالْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْـرَ.
* حُسْـنُ الْخُلُـقِ يُثَبِّتُ الْمَـوَدَّةَ.
* إنَّ أكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إيمَانًا، أحْسَنُهُمْ أخْلاقًا.
* الْعِلْمُ خَدَّيْنِ الْمُؤْمِنُ ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ ،
وَالصّْبـرُ أمِيـرُ جُنُـودِهِ ، وَالرِّفْـقُ وَالِـدُهُ ، وَالْبِـرُّ أخُـوهُ ،
وَالنَّسَـبُ آدَمُ ، وَالْحَسَبُ التَّقْوَى ، وَالْمُرُوءَةُ إصَلاحُ
الْمَالِ.
* أقْرَبُكُمْ مِنِّي غَـدًا فِي الْمَوْقِـفِ أصْدَقُكُـمْ لِلْحَدِيثِ ،
وَآدَاكُمْ لِلأمَانَةِ ، وَأوْفَاكُمْ بِالْعَهْدِ ، وَأحْسَنَكُمْ خُلقًا ،
وَأقْرَبَكُم مِـنَ النَّاسِ.
* سَتُحْرِصُونَ عَلَى الإمَارَةِ ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْكُمْ حَسْرَةً
وَنَدَامَةً ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةِ ، وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةِ.
* لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ اسْتَنَدُوا أمْرَهَمْ إِلَى امْرَأَةٍ.
* قِيلَ لَه يا رسول الله ُ! أَيُّ الأصْحَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ:
مَنْ إذَا ذَكَـرْتَ أعَانَكَ ، وَإذَا نَسِيتَ ذَكَّـرَكَ ، وَقِيلَ لَهُ:
أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ ؟ قَالَ: الْعُلَمَاءِ إذَا فَسَـدُوا.
* مَنْ أَتَى إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافُوهُ ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوا فَاثْنُوهُ
فَإنَّ الثَّنَاءَ جَزَاءٌ.
* وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَوْصَانِي رَبِّي بِتِسْعً: أوْصَانِي
بِالإخْلاصِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَالْعَدْلِ فِي الرِّضَا
وَالْغَضَبِ ، وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأنْ أعْفُوا عَمَّنْ
ظَلَمَنِي ، وَأعْطِي مَنْ حَرَمَنِي ، وَأصِلْ مَنْ قَطَعَنِي ،
وَأنْ يَكُونَ صَمْتِي فِكْرًا ، وَمَنطِقِيى ذِكْرًا ، وَنَظَـرِي عِبَـرًا.
* إذَا سَادَ الْقَوْمُ فَاسِقَهُمْ ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أذَلَّهُمْ ،
وَأُكْرِمَ الرَّجُلِ الْفَاسِقَ ، فَلْيَنْتَظِرُوا البلاء.
* مَنْ أفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ
وَالأرْضِ.
* إِنَّ اللهَ خَلَقَ عَبِيدًا مِنْ خَلْقِهِ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَرْغَبُونَ
فِي الْمَعْرُوفِ وَيَعِدُّونَ الْجُودَ مَجْدًا ، وَاللهُ يُحِبُّ مَكَارِمَ
الأَخْلاَقِ.
* مُرُوءَتُنَا أهْـلَ الْبَيْتِ الْعَفْـوَ عَمـَّنْ ظَلَمَنَا ، وَإعْطَاءِ مَنْ
حَـرَمَنَا.
* إذَا مُدَحَ الْفَاجِرَ ، اهْتَزَّ الْعَرْشَ ، وَغَضَبَ الرَّبِّ.
* أرْبَعٌ مِنْ عَلامَاِت الشِّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ
، وَشِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَالإصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ.
* إِنَّ للهِ عِبَادًا يَفْزَعُ إِلَيْهُمُ النَّاسَ فِي حَوَائِجِهِمْ ، أُولَئِكَ
هُمْ الآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
* أحَبُّ عِبَادَ اللهِ إلَى اللهِ أنْفَعُهُـمْ لِعِبَادِهِ، وَأقْوَمُهُمْ بِحَقِّـهِ
، الَّذِينَ يُحَبَّبُ إلَيْهُـمُ الْمَعْـرُوفَ وَفِعَالِـهِ.
* وَقَالَ عَلَيْهِ الصًّلاةُ وَالسَّلامُ يَوْمًا: أيُّهَا النَّاسُ
مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: الرَّجُلُ يَمُوتُ وَلَمْ يَتْرُكَ وَلَدًا ،
فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: بَلِ الرَّقُوبَ حَقَّ الرَّقُوبَ رَجُلٌ يَمُوتُ
وَلَمْ يُقَدِّمَ مِنْ وُلْدِهِ أحَدًا يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللهِ وَإنْ كَانُوا
كَثِيرًا بَعْدَهُ ، ثًمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ ؟
قَالُوا الرَّجُلُ الَّذِي لاَ مَالَ لَهَ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: بَلِ
الصُّعْلُوكُ حَقَّ الصُّعْلُوكُ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا
يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللهِ وَإنْ كَانَ كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ:
مَا الصَّرْعَةُ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: الشَّدِيدُ الْقَوِي الَّذِي لاَ يُوضَعُ
جَـنْبَـهُ ، فَقَالَ: بَلِ الصَّــرْعَةُ حَـقَّ الصَّــرْعَــةُ رَجُـلٌ وَكَــزَ
الشَّيْطَانَ فِي قَلْبِهِ فَاشْتَدَّ غَضَبَهُ وَظَهَرَ دَمَهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ
فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ.
* مَـنْ عَمِـلَ عَلَى غَـيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ مَا يُـفْسِـدُ أكْـثَـرَ مِـمَّـا
يُصْلِحُ.
* الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ فِي انْتِظَارِ الصَّلاةِ عِبَادَةٌ مَا لَمْ
يُـحْـدِثْ ، قِيلَ: يَا رَسُــولَ اللهِ وَمَا يُـحْـدِثْ ؟ قَالَ عَلَيْـهِ
السَّلامُ: الإغْتِيَابُ.
* الصَّائِمُ فِي عِبادَةٍ ، وَإنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ مَا لَمْ
يَغْتَبْ مُسْلِمًا.
* مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إلاَّ زَانَهُ ، وَلاكَانَ الْخِـرْقُ فِي
شَيْءٍ إلاَّ شَـانَهُ.
* أُمِرْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أُمِرْتُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
* حُسْـنُ الْعَهْـدِ مِـنَ الإيمَانِ.
* اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ ، فَإنَّ كُلِّ ذِي نِعْمَةٍ
مَحْسُـودٍ.
* الإيـمَانُ نِصْـفَانِ: نِصْـفٌ فِي الصَّــبْرِ ، وَنِصْـفٌ فِي
الشُّـكْرِ.
* الْحَوَائِجُ إلَى اللهِ أسْبَابَهَا ، فَاطْلُبُوهَا إِلَى اللهِ بِهِمْ ،
فَمَنْ أعْطَاكُمُوهَا فَخُذُوهَا عَنِ اللهِ بِصَبْرِ.
* عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ لاَ يَقْضِيَ اللهُ عَلَيْهِ قَضَاءًا إلاَّ كَانَ خَيْرًا
لَهُ ، سَرَّهُ أوْ سَاءَهُ ، إنِ ابْتَلاَهُ كَانَ كَفَّارَةٌ لِذَنْبِهِ ، وَإنْ
أعْطَاهُ وَأكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ.
* الطَّاعِمِ الشَّاكِرِ أفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الصَّامِتِ.
* مَنْ أصْبَحَ وَأمْسَى وَالآخِرَةُ أكْبَرَ هَمِّهِ، جَعَلَ اللهُ الْغِنَى
فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ أمْرَهُ وَلَمْ يَخِرُّ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى
يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ ، وَمَنْ أصْبَحَ وَأمْسَى وَالدُّنْيَا أكْبَـرَ هَمِّهِ
جَعَـلَ اللهُ الْفَـقْــرَ بَيْنَ عَـيْنَيْهِ وَشَـتَّتَ عَلَيْهِ أمْـرَهُ وَلَمْ يـَنَـلْ
مِنَ الدُّنْيَا إلاَّ مَا قُسِمَ لَهُ.
* نِعْـمَ اْلعَـوْنُ عَلَى َتقْـوَى اللهِ الْغِنَى.
* مَنْ وَعَـدَ اللهَ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزٌ لَهُ ، وَمَنْ
أوْعَـدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ.
* ألاَ أُخْبِرُكُمْ بِأشْبَهِكُمْ بِي أخْلاقًا ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ
اللهِ ! فَـقَالَ: أحْسَنـُكُــمْ أخْـلاقًا وَأعْـظَمَكُـمْ حِـلْمًا وَأبَرَّكُــمْ
بِقَرَابَتِهِ وَأشَدَّكُمْ إنْصَافًا مِنْ نَفْسِهِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا.
* وُدُّ الْمُؤْمِنِ فِي اللهِ مِنْ أعْظَمِ شُعَبِ الإيمَانِ، مَنْ أحَبَّ
فِي اللهِ وَأبْغَضَ فِي اللهِ وَأعْطَى فِي اللهِ وَمَنَعَ فِي اللهِ
فَهُوَ مِنَ الأصْفِيَاءِ.
* الْحُرُمَاتُ الَّتِي تُلْزِمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ رِعَايَتَهَا وِالْوَفَاءِ بِهَا:
حُرْمًةُ الدِّينِ ، وَحُرْمَةُ الأَدَبِ ، وَحُرْمَةُ الطَّعَامِ.
* لاَ تُمَارِي أخَاكَ وَتُمَازِحَهُ ، وَلاَ تَعِدْهُ فَتُخْلِفَهُ.
* الْهَدِيَّةُ عَلَى ثَلاَثَةِ وُجُوهٍ: هَدِيَّةٌ مُكَافَأةٌ ، وَهَدِيَّةٌ
مُصَانَعَةٌ ، وَهَدِيَّةٌ للهِ.
* طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعُودٍ لَمْ يَرَهُ.
* الْمُؤْمِنُ دَعِبٌ لَعِبٌ ، وَالْمُنَافِقَ قَطِبٌ غَضِبٌ.
* كَيْفَ بِكُمْ إذَا فَسَدَ نِسَاؤُكُمْ وَفَسَقَ شُبَّانُكُمْ وَلَمْ تَأْمُرُوا
بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهُوا عَنْ الْمُنْكَرِ ؟! قِيلَ لَهُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ
يَا رَسُـولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَعَــمْ وَشَــرٌّ مِـنْ ذَلِكَ ، وَكَـيْفَ بِكُــمْ
إِذَا أُمِـــرْتُـمْ بِالْـمُنْكَــرِ وُنِهيـتُـمْ عَـنِ الْمَعْــرُوفِ ؟! قِيلَ
يَا رَسُـولَ اللهِ وَيَكُـونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: نَعَــمْ وَشَـرٌّ مِنْ ذَلِكَ ،
وَكَـيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُـمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَــرًا وَالْمُنْكَــرَ مَعْـرُوفًا ،
قِيلَ: يَا رَسُـولَ اللهِ وَيَكُـونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: نَعَــمْ وَشَــرٌّ مِـنْ
ذَلِكَ.
* لاَ يَحْزَنُ أَحَدَكُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْهُ الرُّؤْيَا ، فَإِنَّهُ إِذَا رَسَخَ
فِي الْعِلْمِ رُفِعَتْ عَنْهُ الرُّؤْيَا0
* رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعٌ: الْخَطَأُ ، وَالنِّسْيَانُ ، وَمَا أُكْرِهُوا
عَلَيْهِ ، وَمَا لاَ يَعْلَمُونَ ، وَمَا لاَ يَطِيقُونَ وَمَا اضْطُرُّوا
إِلَيْهِ ، وًالْحَسَـدُ ، وَالطَّـيَرَة ، وَالتَّـفَكُّـرُ فَي الْوَسْـوَسَـةِ فِي
الْخَلْقِ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِشَفَةٍ وَلاَ لِسَانٍ.
* صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَحَا صَلَحَتْ أُمَّتِي وَإِذَا فَسَدَا
فَسَدَتْ أُمَّتِي ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ هُمْ ؟ قَالَ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ: الْفُقَهَاءُ وَ الأُمَرَاءُ0
* إِنَّمَا يُدْرَكُ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِالْعَقْلِ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَقْـلَ لَهُ.
* مَنْ طَلَبَ رِضَى مَخْلُوقٍ بِسَخَطِ الْخَالِقِ سَلَّطَ اللهُ عَـزّ
وَجَلَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْمَخْـلُوقَ.
* أَكْمَلُ النَّاسِ عَقْلاً أَخْوَفَهُمْ للهِ وَأَطْوَعَهُمْ لَهُ وَأَنْقَصُ
النَّ‍اسِ عَقْـلاً أَخْوَفَهُـمْ لِلسُّـلْطَانِ ، وَأْطْوَعَهُـمْ لَهُ.
* إذَا غَضِبَ اللهُ عَلَى أُمَّةٍ ، غَلَتْ أَسْعَارَهَا وَقَصُرَتْ
أَعْمَارَهَا ، وَلَمْ تَرْبَحْ تُجَّارَهَا ، وَلَمْ تُزْكِ ثِمَارَهَا ، وَلَمْ
تَغْزَرْ أَنْهَارَهاَ ، وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارَهاَ ، وَسُّلَط عَلَيْهَا
شِرَارَهَا.
* إَذَا كَثُرَ الزِّنَا بَعْدِي ، كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ ، وَإِذَا طُفِّفَ
الْمِكْيَالَ ، أَخَذَهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ وَالنَّقْصِ ، وَإِذَا مَنَعُوا
الـزَّكَاةَ ، مَـنَعَـتِ الأَرْضُ بَـرَكَاتِهَا مِــنَ الـزَّرْعِ وَالثِّـمَارِ
وَالْمَعَادِنِ ، وَإِذَا جَارُوا فِي الْحُكْمِ ، تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ
وَالْـعُــدْوَانِ ، وَإذَا نـَقَضُــوا الْعُهُــودَ، سَــلَّطَ اللهُ عَـلَيْهِــمْ
عَـدُوَّهُمْ ، وَإذَا قَطَعُـوا الأرْحَامَ ، جُعِلَتِ الأمْوَالُ فِي أَيْدِي
الأشْرَارِ، وَإذَا لَمْ يَأمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ
وَلَمْ يَتَّبِعُـوا أَهْلِ بَيْتِي ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَشْـرَارَهُمْ فَيَدْعُوا
عِنْـدَ ذَلِكَ خِيَارَهُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
* حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ ، وَالرِّفْـقُ نِصْفُ الْعَيْشِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: تحف العقول عن الرسول وآل الرسول.


مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني 60131710
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ahlulbayt.yoo7.com
 
مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الثالث
» مواعظ وحكم الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء الثاني
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء السادس
» مواعظ وحكم الإمام علي بن أبي طالب (ع) الجزء الأول

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سَادَةٌ أَطْهَارٌ :: وصايا ومواعظ وحكم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: